تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلالة الحائرين — صفحة 621

مساهمون:

ص٦٢١
وكذلك أيضا فعل عابد وعبادة الصنم « 1685 » في امر الأموال ، وسنّوا أن تكون شجرة واحدة للمعبود ، وهي العشتروت « 1686 » تؤخذ غلتها ويقرب بعضها وتؤكل بقيتها في بيت الأصنام « 1687 » ، كما بينوا في احكام العشتروت « 1686 » . وكذلك رسموا أن أول ثمرة تخرجها كل شجرة مأكول ثمرها يفعل به ذلك اعني يقرب بعضه ، ويؤكل بعضه في بيت الأصنام « 1687 » . وأشاعوا أيضا بان اى شجرة لم يفعل هذا بأول غلتها جفّت تلك الشجرة أو يسقط « 1688 » ثمرها ، أو تقل غلتها أو تعتريها « 1689 » آفة كما أشاعوا ان كل ولد لا يجاز في النار يموت . فبخوف الناس على أموالهم بادروا أيضا لذلك فقاومت الشريعة هذا الرأي ، وامر تعالى بحرق كل ما تنبته الشجر « 1690 » المطعمة في مدة ثلث سنين ، لان بعضها تثمر بعد سنة ، وبعضها تثمر اوّل غلتها بعد سنتين ، وبعضها بعد ثلاث . وهذا هو الاكثرى لمن يغرس كما شاء « 1691 » الناس ان يفعلوا بأحد الثلاثة أوجه المشهورة وهو : الغرس والترقيد والتطعيم « 1692 » . ولا يلتفت لمن يزرع نواة « 1693 » أو عجمة إذ الشريعة لا تعلق الاحكام الا بالامر الاكثرى . وأكثر ما تبطئ اوّل غلة الغرس « 1694 » في ارض إسرائيل ثلث سنين . وضمّن لنا تعالى ان باتلاف هذه الغلة الأولى وافسادها تكثر غلة الشجرة ، قال : فيزاد لكم في غلته « 1695 » وامر بأكل ثمر الغرس امام الرب في السنة الرابعة « 1696 » ، عوضا من اكل الباكورة في بيت الأصنام « 1697 » ، كما بينا .
هامش
( 1685 ) : ا ، عوبدى [ كورى : ج ] عبوده زره : ت ج ( 1686 ) : ا ، الاشره : ت ج ( 1687 ) : ا ، عبوده زره : ت ج [ المعنى الحرفي « عبادة غريبة » يعنى عبادة الصنم ] ( 1688 ) يسقط : ت ، تساقط : ج ، تسقط : ن ( 1689 ) تعتريها : ت ج ، تعديها : ن ( 1690 ) الشجر : ت ، الشجرة : ج ( 1691 ) شان : ت ، شاء : ج ( 1692 ) : ا ، نطيعه وهبركه وهركبه : ت ج [ قارن : مشنه شبعيت 2 / 6 ] ( 1693 ) نواة : ت ج ، نوية : ن ، نواية : ى ( 1694 ) : ا ، النطيعة : ت ج ( 1695 ) : ع [ الأحبار 19 / 25 ] ، لهوسيف لكم تبواتو : ت ج ( 1696 ) : ا ، نطع ربعي لفنى اللّه : ت ج [ انظر : الأحبار 19 / 24 مشنه معشر شنى 5 / 4 ] ( 1697 ) : ا ، العرله في بيت عبوده زره : ت ج