التي تسمى طرق الآموريين « 1724 » لما تجرّ إليها من عبادة الصنم « 1711 » إذا تأملت سيرهم في فلاحتهم ، تجد أنواع فلاحة « 1725 » تستقبل فيها كواكب وأنواعا « 1726 » تستقبل فيها النّيران . وكثيرا « 1727 » ما يوقّتون طوالع للزراعة وبخورات ودورات « 1728 » يدورها الّذي يغرس أو يزرع منهم من يرأى ان يدور خمس دورات للخمسة « 1729 » درارى والنيّرين .
ويزعمون أن هذه كلها خواص مفيدة جدا في الفلاحة ليربطوا الناس لعبادة الكواكب ، فحرّمت تلك رسوم الأمم « 1721 » كلها على العموم وقال : ولا تجروا على رسوم الأمم الخ . « 1730 » وما كان منها أشد شهرة وفشا أو فيه تصريح بنوع عبادة الصنم « 1711 » خصّص فيه الحرمان مثل الباكورة والخلط بين الأنواع والكرم المتنوع البذور « 1731 » ، والعجب عندي من قول الرّبتى يوشيا في الكرم المتنوع البذور « 1720 » وهو « 1732 » سنة حتى أن يزرع الحنطة والشعير وبذور الكرم برمى يد واحدة « 1733 » لا شك انه اطلع على أصل هذه القصة من طرق الآموريين « 1734 » . فقد تبين لك بيانا لا شك فيه ان تحريم الثوب المختلط والباكورة والكرم المتنوع البذور « 1735 » من اجل عبادة الصنم « 1711 » وان تحريم رسومهم « 1723 » المشار إليها لما تجرّ إليه من عبادة الصنم « 1711 » كما بينا .
هامش
( 1724 ) : ا ، دركى هامورى : ت ج
( 1711 ) : ا : عبوده زره : ت ج .
( 1725 ) فلاحة : ت ، الفلاحة : ج
( 1726 ) أنواعا : ت ، أنواع : ج
( 1727 ) كثيرا : ت ، كثير : ج
( 1728 ) بسبع دورات : ت ج ، لسبعه درارى : ن
( 1729 ) للخمسة : ت ، للسبعة : ج
( 1721 ) : ا ، حقوت هجويم : ت ج
( 1730 ) : ع [ الأحبار 20 / 23 ] ، لا تلكو بحقوت هجوى وجو : ت ج
( 1731 ) : ا ، العرله والكلائيم وكلاى هكرم : ت ج
( 1720 ) : ا ، كلاى هكرم : ت ج
( 1723 ) : ا ، حقوتيهم : ت ج
( 1732 ) وهو : ت ، وهي ج
( 1733 ) : ا ، هلكه عد شيز رع حطه وسعوره وحرصن يمفولت يد : ت ج [ بركوت 22 - 1 ، قدوشين 39 - 1 ]
( 1734 ) : ا ، مدركى هامرى :
ت ج
( 1735 ) : ا ، الشعطنز والعرله والكلائيم : ت ج