الّذي يراد تركيبه في يد جارية حسنة ، ورجل يأتيها اتيانا قبيحا ذكروه قالوا : وعند مناسبتهما هذا الفعل تركّب المرأة الغصن في الشجرة .
ولا شك ان هذا كان قد شهر وما بقي أحد يعمل سواه وبخاصة لما اقترن به من لذة النكاح مع الطمع في تلك المنافع . فلذلك حرّمت الاختلاطات « 1708 » اعني تطعيم شجر بشجر « 1709 » لنبعد « 1710 » من أسباب عبادة الصنم « 1711 » ومن مكروهات « 1712 » مناكحهم الخارجة عما في الطبع .
ومن اجل تطعيم الشجر « 1713 » ، حرّم الجمع بين اى نوعين من الذراري « 1714 » ولو بالمجاورة ، أنت إذا تأملت ما روى من فقه هذه الفريضة « 1715 » تجد : تطعيم الشجر يعاقب بالجلدة في كل مكان كما في التوراة « 1716 » لأنه أصل النهى وان اختلاط الأنواع المختلفة « 1717 » اعني المجاورة لا تحرّم « 1718 » غير في ارض إسرائيل « 1719 » . وكذلك ذكروا ببيان في تلك الفلاحة ان كانت سيرتهم ان يزرعوا شعيرا وزبيبا معا وزعموا ان لا يصلح الكرم الا بذلك .
فحرّمت الشريعة الكرم المتنوع البذور « 1720 » وأمرت بحرق الجميع لان رسوم الأمم « 1721 » كلها التي كانوا يزعمون أنها خواص ، ولو شيء لا يكون فيه رائحة عبادة الصنم « 1711 » يحرّم كما بينا في قولهم :
لا يعلق على الشجر الخ « 1722 » وحرّمت كلها اعني رسومهم « 1723 » .
هامش
( 1708 ) : ا ، الكلائيم : ت ج
( 1709 ) : ا ، هركبت ايلن بايلن : ت ج
( 1710 ) لنبعد : ت ج ، ليبعد : ن
( 1711 ) : ا : عبوده زره : ت ج .
( 1712 ) : ا ، توعبوت :
ت ج
( 1713 ) : ا ، هركبت ايلن [ + بايلن : ج ] : ت ج
( 1714 ) : ا ، الزرعيم : ت ج
( 1715 ) : ا ، المصوه : ت ج
( 1716 ) : ا ، هركبت ايلن لوقين عليه من هتوره بكل مقوم :
ت ج [ قدوشين 39 - 1 ]
( 1717 ) : ا ، كلاى زرعيم : ت ج
( 1718 ) تحرم :
ت ، تحريم : ج
( 1719 ) : ا ، ارص يسر ال : ت ج
( 1720 ) : ا ، كلاى هكرم : ت ج
( 1721 ) : ا ، حقوت هجويم : ت ج
( 1722 ) : ا ، انظر الرقم 1637
( 1723 ) : ا ، حقوتيهم : ت ج