سببا . وان بركة تلك الصورة المبيعة ، أوجبت « 1660 » له ذلك فيعتقد فيها ، ما زوم الشريعة كله ضد هذا الاعتقاد ، كما يبين « 1661 » من جميع نصوص التوراة .
وهذه هي العلة بعينها في تحريم الاستنفاع بزى العبادة وبتقدمة إلى الأصنام « 1662 » وآلاتها « 1663 » كي نسلم « 1664 » من تلك الظنة ، لأنه كان اعتقادهم في ذلك الزمان فيها عظيما ، وانها تحيي وتميت ، وان كل خير وشر منها ، اعني من الكواكب ، ولذلك استوثقت الشريعة في إزالة ذلك الرأي بالعهود والشهادة والأيمان المغلظة واللعنات « 1665 » المذكورة . وحذّر من اخذ شيء منها ، والاستنفاع به . واعلمنا تعالى انه ان اختلط من ثمنها شيء في مال الانسان ، فهو يتلف المال ويبيده وهو قوله :
فلا تدخل بيتك رجسا لئلا تكون مبسلا مثله الخ « 1666 » . فناهيك ان تعتقد فيها بركة . وإذا تتبعت آحاد الفرائض « 1667 » كلها التي جاء في عبادة الصنم « 1668 » وجدتها بينة العلة ، وهي إزالة تلك الآراء / الفاسدة ، والبعد عنها إلى طرف آخر .
ومما ننبّه عليه هو ان الذين يضعون الآراء الكاذبة التي لا أصل لها ، ولا فائدة فيها ان يحتالوا في تثبيت اعتقادها بان يذيعوا « 1669 » في الناس بان من لم يفعل ذلك الفعل المخلد لذلك « 1670 » الاعتقاد ، تحل به الآفة الفلانية . وقد « 1671 » يتفق ذلك بالعرض يوما ما لشخص ، فيروم « 1672 » ذلك الفعل ، ويتبع ذلك الرأي . وقد علم من طبيعة الناس على العموم
هامش
( 1660 ) أوجبت : ت ، أوجب : ج
( 1661 ) يبين : ت ، بين : ج
( 1662 ) :
ا ، بصفوى نعبد وبتقروبت عبو ده زره : ت ج
( 1663 ) آلاتها : ت ، آلتها : ج
( 1664 ) نسلم : ت ، يسلم : ج
( 1665 ) : ا ، والآلوت : ت ج
( 1666 ) : ع [ التثنية 7 / 26 ] ، ولاتبيا تعبه ال بيتك وهييت حركمهو وجو : ت ج
( 1667 ) : ا ، المصوت : ت ج
( 1668 ) :
ا ، عبوده زره : ت ج
( 1669 ) يذيعوا : ت ، يضعوا : ج
( 1670 ) لذلك : ت ، لهذا :
ج
( 1671 ) وقد : ت ، فقد : ج
( 1672 ) فيرو : ت ، فيدو : ج ن