فتثكلكم « 1619 » وقال : رسل فيهم أنياب الوحوش مع حمة زواحف الأرض « 1620 » ، وقال : ثمر ارضك يستولى عليك الجراد . « 1621 » . وقال : وتغرس كروما وتفلحها وخمرا لا تشرب ولا تدعى بل يأكلها الدود « 1622 » وقال :
يكون لك زيتون في جميع تخمك ، وبزيت لا تدّهن بل ينثر زيتونك « 1623 » .
جملة الامر ان كل ما تحيلوا به عابدو عبادة الصنم « 1624 » لتخليد عبادتهم من ايهام الناس بدفع اذيات مخصوصة وجلب « 1626 » منافع مخصوصة ضمّن في كلام العهد « 1616 » ان بعبادتها تفقد تلك المنافع وتحل تلك الاذيات . فقد تبين لك أيها الناظر لاي شيء قصد الكتاب لتلك جزئيات اللعنات والبركات « 1627 » المضمّنة في كلام العهد « 1616 » وخصصها دون غيرها . فاعلم قدر هذه الفائدة العظيمة أيضا .
وللابعاد عن جميع اعمال السحر نهى عن عمل شيء من سيرهم ولو مما يتعلق باعمال الفلاحة « 1628 » والرعاية ، ونحوها اعني كل ما يقال إنه ينفع مما لا يقتضيه النظر الطبيعي الا يجرى بزعمهم مجرى الخواص ، وهو قوله : ولا تجروا على رسوم الامّة : « 1629 » وهي التي يسمونها قدس سرهم « 1630 » الطرق الآمورية « 1615 » لان تلك فروع اعمال السحرة ، لأنها أمور لا يقتضيها قياس طبيعي فهي تجرّ لاعمال السحر التي هي مستندة لأمور نجومية ضرورة فيتدحرج الامر لتعظيم الكواكب وعبادتها .
هامش
( 1619 ) : ع [ الأحبار 26 / 22 ] ، وهشلحتى بكم ات حيث هسده وشكله اتكم :
ت ج
( 1620 ) : ع [ التثنية 32 / 24 ] : وشن بهموت اشلح بم عم زحلى عفر : ت ج
( 1621 ) : ع [ التثنية 28 / 42 ] ، فرى ادمتك [ - وكل عصك : ت ] يرش هصلصل : ت ج
( 1622 ) : ع [ التثنية 28 / 39 ] ، كرميم قطع وعبدت ويين لا تشته ولا تاجوركى تاكلنو هتولعت : ت ج
( 1623 ) : ع [ التثنية 28 / 40 ] ، زيتيم يهيولك بكل جبولك وشمن لا تسوك كي يشل زيتك : ت ج
( 1624 ) : ا ، عوبدى عبوده زره : ت ج
( 1626 ) بدفع . . جلب : ت ج ، انها تدفع . . . وتجلب : ن
( 1615 ) : ا ، دركى هامرى : ت ج
( 1616 ) : ع [ التثنية 29 / 1 ] ، دبرى هبريت : ت ج
( 1627 ) : 1 ، القللوت والبركوت : ن ج
( 1628 ) باعمال الفلاحة : ت ، بالفلاحة : ج
( 1629 ) : [ الأحبار 20 / 24 ] ، ولا تلكو بحقوت هجوى : ت ج
( 1630 ) : ا ، ز . ل : ت ، - : ج