عبادة الصنم « 1604 » بلا شك لكن بطرق « 1605 » خاصية غريبة غير طرق عبادة الجمهور لتلك الآلهة ، . ولكون تلك الأفعال كلها انما اشترطه في جلّها ان يفعلها « 1606 » النساء ، قال : / ساحرة لا تستبق « 1607 » .
وأيضا لشفقة الناس بالطبع على قتل النساء . ولذلك أيضا بيّن في عبادة الصنم « 1603 » خاصة رجل أو امرأة « 1608 » وكرّر وقال : ذلك الرجل أو تلك المرأة « 1609 » ، ما لم يجئ مثل ذلك لا في « 1610 » انتهاك حرمة السبب « 1611 » ولا في غيره . وعلة ذلك كثرة الشفقة عليهن بالطبع .
ولما كانت السحرة يزعمون بسحرهم انه يؤثر ، وانهم بتلك الافعال يطردون حيوانات مؤذية عن القرى كالأسود « 1612 » والثعابين ونحوها .
ويزعمون أيضا بأنهم بسحرهم يدفعون « 1613 » أنواع اذيات عن النبات كما تجد لهم افعالا يزعمون أنها تمنع نزول البرد ، وافعالا تقتل الدود من الكرمات حتى لا تهلكها . وقد طوّلوا في قتل دود الكرمات اعني الصابئة « 1614 » بتلك الطرق الآمورية « 1615 » المذكورة في كتاب الفلاحة النبطية . وكذلك يزعمون أن لهم افعالا تمنع من تساقط أوراق النبات والثمر . فلا جل هذه الأمور المشهورة حينئذ ضمّن في : كلام العهد « 1616 » ان بعبادة الصنم « 1617 » .
وتلك اعمال السحر التي تزعمون أنها تبعد عنكم هذه الاذيات بها تحل تلك الآفات بكم « 1618 » قال : وأطلقت عليكم وحشى الصحراء
هامش
( 1604 ) : ا ، عوبد عبوده زره : ت ج
( 1605 ) بطرق : ت ، بطريق : ج
( 1606 ) يفعلها :
ت ، يفعله : ج
( 1607 ) : ع [ الخروج 22 / 17 ] ، مكشفه لا تحيه : ت ج
( 1603 ) : ا ، عبوده زره ت : ج
( 1608 ) [ التثنية 2 / 17 ] أيش أو ايشه : ت ج
( 1609 ) : ع [ التثنية 17 / 5 ] ، ات هايش ههوا أو ات هايشه ههيا : ت ج
( 1610 ) لا : ج ، - : ت
( 1611 ) : ا ، حلول شببت : ت ج
( 1612 ) كالأسود : ت ج ، كالاسودة : ن
( 1613 ) يدفعون : ت ، يرفعون : ج ن
( 1614 ) في الأصل :
الصابة
( 1615 ) : ا ، دركى هامرى : ت ج
( 1616 ) : ع [ التثنية 29 / 1 ] ، دبرى هبريت : ت ج
( 1617 ) : ا ، عبوده زره : ت ج
( 1618 ) بكم : ت ، - : ج