المتشرعين الا باعتقادها ، لأنه لا بد لشخص من « 1570 » ان يخطئ ، ويزلّ .
اما بجهله في رأى يؤثره أو خلق وهو غير مؤثر بالحقيقة . أو بغلبة شهوة ، أو غضب . فلو اعتقد الشخص ان لا جبرة لهذا الصدع ابدا ، لدام في ضلاله . وقد ربما زاد في عصيانه ، إذ لم تبق له حيلة اما مع اعتقاد التوبة ، فهو ينصلح ويرجع لا حسن حال . ولا كمل مما كان قبل ان يعصى . ولذلك كثرت الاعمال المثبتة لهذا الرأي الصحيح النافع جدا ، اعني الاعترافات والقرابين « 1571 » على السهو ، وكذلك أيضا على تعمّد بعض آثام والصوم « 1572 » . والامر العام للتوبة من كل ذنب ، الاقلاع « 1573 » عنه . فتلك غاية هذا الرأي . فهذه كلها قد بانت فائدتها .
فصل لز [ 37 ] [ الفرائض التي تضمنتها الجملة الثانية هي التي تبين كيفية الخلاص عن اغلاط الشرك ]
الفرائض « 1574 » التي تضمنتها الجملة الثانية هي الفرائض « 1574 » كلها التي احصيناها في سنن عبادة الصنم « 1575 » وبيّن هو انها كلها للخلاص من اغلاط « 1576 » عبادة الصنم « 1577 » . ومن آراء اخر غير صحيحة انجرت مع عبادة الصنم « 1577 » مثل مشعبذ ومتفائل وساحر وراق رقية « 1578 » وغيرها من قبيلها . وإذا قرأت كل الكتب التي ذكرت لك يبيّن « 1579 » لك ان السحر الّذي تسمعه هو أفعال كانوا يفعلونها الصابئة « 1580 » والكسدانيين والكلدانيين « 1581 » وأكثر ذلك كان في المصريين والكنعانيين « 1582 » كانوا يوهمون بها ، أو يتوهمون انهما تفعل افعالا عجيبة غريبة
هامش
( 1570 ) من : ت ، - : ج
( 1571 ) : ا ، الودويين والقربنوت : ت ج
( 1572 ) :
ا ، والتعيوت : ت ج
( 1573 ) الاقلاع : ت ج ، والاقلاع : ن
( 1574 ) : ا ، المصوت : ت ج
( 1575 ) : ا ، هلكوت عبوده زره : ت ج
( 1576 ) اغلاط : ت ، أغاليط : ج
( 1577 ) : ا ، عبوده زره : ت ج
( 1578 ) : ا ، معونن ومنحش ومكشف وحو بر حبر : ت ج
( 1579 ) يبين : ت ، بين : ج
( 1580 ) في الأصل : الصابة
( 1581 ) الكسدانيين والكلدانيّين : ت ، الكسدانيون والخلدانيون : ج
( 1582 ) والكنعانيين :
ت ، - : ج