والتشريع المشار إليه في هذا النص « 1446 » هو ما شرعنا به بعد الخروج عن مصر « 1451 » ولذلك اشترط في هذا النص « 1446 » وقال :
اليوم الّذي أخرجتكم [ فيه ] من ارض مصر « 1452 » لان اوّل الامر « 1453 » جاء بعد الخروج من مصر « 1451 » هو ما شرعنا به في مارا وهو قوله لنا هناك :
ان أطعت امر الرب آلهك الخ . « 1454 » ؛ ثم وضع له فريضة وحكما « 1455 » وجاء في « 1456 » النقل الصحيح : فرضت السبت والقوانين في مارا « 1457 » فالحق المشار إليه هو السبت والحكم « 1458 » هو القوانين « 1459 » وهو رفع التظالم . وهذا هو القصد الأول كما بينا اعني اعتقاد الآراء الصحيحة ، وهو حديث العالم .
وقد علمت أن أصل تشريعنا بالسبت انما هو لثبات هذه القاعدة كما بينا في هذه المقالة « 1460 » . والقصد أيضا مع صحة الآراء رفع التظالم من بين الناس . فقد بان لك ان التشريع الأول لم يكن فيه أمور المحرقة والذبيحة « 1447 » إذ وتلك هي على جهة القصد الثاني كما ذكرنا . وهذا المعنى بعينه الّذي قاله ارميا . هو الّذي قيل في المزامير « 1461 » على جهة التوبيخ للملة كلها في جهلها ، حينئذ القصد الأول ، ولم تفرق بينه وبين القصد الثاني قال : اسمع يا شعبى فأكلمك يا إسرائيل فاشهد عليك
هامش
( 1446 ) : ا ، الفسوق : ت ج
( 1451 ) : ا ، بصيات مصريم : ت ج
( 1452 ) : ا ، بيوم هرضيئ اوتم مارص مصريم : ت ج
( 1453 ) : ا ، صووى : ت ج
( 1454 ) : ع [ الخروج 15 / 26 ] ، أم شمع تشمع لقول أدنى الهيك وجو : ت ج
( 1455 ) : ع [ الخروج 15 / 25 ] ، شم سم لوحق ومشفط وجو : ت ج ، في : ن ، - : ت ج
( 1456 ) في : ن ، - : ت ج
( 1457 ) :
ا ، شبت ودينين بمره افقود : ت ج شبت 87 ب 6 5 سنهدرين
( 1458 ) : ا ، الشبت والمشفط : ت ج
( 1459 ) : ا ، الدينين : ت ج
( 1460 ) الجزء الثاني الفصل 31
( 1447 ) : ا ، دبرى عوله وزبح :
ت ج
( 1461 ) :
ا ، تهليم : ت ، تليم : ج