ليكهنوا لي « 1401 » ولزم ان تفرض « 1402 » لهم حقوق ، ولا بدّ تكفيهم « 1403 » لاشتغالهم بالبيت وقرابينه ، وهي حقوق الأحبار والكهنة « 1404 » فحصل بهذا التلطف الإلهي ان امتحى ذكر عبادة الصنم « 1405 » ، وثبتت القاعدة الكبرى الحقيقية في اعتقادنا ، وهي وجود الاله ، ووحدانيته ولم تنفر الأنفس ، ولا استوحشت بتعطيل العبادات التي الفت ، ولم يعلم ثم عبادة سواها .
وأنا أعلم انه ستنفر نفسك من هذا المعنى ضرورة بأول خاطر ويعظم عليك هذا ، وتسألني بقلبك ، وتقول لي كيف تجئ أوامر ، ونواه ، وافعال عظيمة محرّرة جدا موقتة ، وهي كلها غير مقصودة لذاتها ، بل من اجل شيء آخر كأنّ هذا حيلة / احتالها اللّه لنا ، لينال قصده الأول . واى مانع عنده تعالى من تشريعنا بقصده الأول ، ويجعل لنا قدرة على قبول ذلك ، ولا حاجة كانت لهذه « 1406 » التي زعمت ، انها على جهة القصد الثاني .
فاسمع جوابك الّذي يزيل / عن قلبك هذا المرض ، ويكشف لك حقيقة ما نبهتك عليه ، وهو ان نص التوراة قد جاء في مثل هذه القصة ، سواء ؛ وهو قوله : لم يسيرهم الرب في طريق ارض فلسطين مع أنه قريب الخ . فادار اللّه الشعب في طريق برية بحر القلزم « 1407 » . فكما حيّر « 1408 » اللّه بهم عن الطريق الجادة « 1409 » التي هي المقصودة أولا من اجل توقع ما لا طاقة لأجسامهم به بحسب الطبع إلى طريق أخرى حتى يصح القصد الأول .
هامش
( 1401 ) : ع [ الخروج 28 / 41 ] ، وكهنولى : ت ج
( 1402 ) تفرض : ت ، تفرد : ج
( 1403 ) تكفيهم : ت ، تكفهم : ج
( 1404 ) : ا ، اللويم والكهنيم : ت ج
( 1405 ) : ا ، عبوده زره : ت ج
( 1406 ) كانت : ت ، - : ج
( 1407 ) : ع [ الخروج 13 / 18 - 17 ] ، ولا نحم الهيم درك ارض فلشطيم كي قروب هوا وجو : ويسب الهيم ات هعم درك همدبر يم سوف : ت ج
( 1408 ) فكما حير : ت ، فلما حيد : ج
( 1409 ) الجادة : ت ، الجادة المقصودة : ج