تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلالة الحائرين — صفحة 586

مساهمون:

ص٥٨٦
ذكر في كتابه ان في الهند شجرة ، إذا اتخذت منها أغصان ، فان الغصن منها إذا رمى في الأرض يسعى متحركا كما تسعى الحيات وان ثم شجرة أصلها صورة انسان تسمع له همهمة ، وتنفلت « 1282 » منه الكلمة ، والكلمة « 1283 » وان حشيشة صفتها كذا وكذا « 1284 » إذا اخذ الانسان من ورقها ، وجعلها في جيبه ، خفى « 1285 » عن الناس ولا يرى حيث يدخل ويخرج . وان بخر منها تحت السماء سمع الناس في الجو دويّا وأصواتا هائلة طالما « 1286 » ذاك الدخان يصعد . ومثل هذه الخرافات كثير يجئ بها « 1287 » في معرض الاخبار بعجائب النبات ، وخواص الفلاحة حتى يطعن في المعجزات ، ويوهم انها تتم بحيلة ، ومن خرافات ذلك الكتاب ان شجرة خطمى من تلك العشتروت « 1288 » التي كانوا يعملونها كما أعلمتك ، ذكر ان إقامة « 1289 » تلك الشجرة في « نينوه » اثنى عشر الف سنة . فإنها « 1290 » تخاصمت مع « اليبروح » لأنه أراد ان يأخذ مكانها . وان الشخص الّذي كان توحى إليه « 1291 » هذه الشجرة انقطع عنه وحيها مدة فلما أوحت إليه بعد تلك المدة أخبرته انها كانت مشغولة بالخصام مع اليبروح ، وامرته ان يكتب للكلدانيين « 1292 » ان يحكموا بينهما ويقولوا أيهما أفضل في سحرهم « 1293 » وأكثر عملا ؟ هل الخطمي أو اليبروح وتلك الخرافة الطويلة التي تستدل منها إذا وقفت عليها على عقول أهل تلك الأزمنة ، وعلومهم كيف كانت . وهؤلاء كانوا حكماء « 1294 » بابل المشار إليهم في تلك الأيام المظلمة ، لأن هذه كانت أديانهم
هامش
( 1282 ) تنفلت : ت ج ، تنفرد : ن ( 1283 ) والكلمة : ت ج ، بعد الكلمة : ن ، - : ى ( 1284 ) وكذا : ت ، - : ج ( 1285 ) خفى : ت ، يخفى : ج ( 1286 ) طالما : ت ، طال ما : ج ( 1287 ) يجيء بها : ج ، يجيبها : ت ( 1288 ) : ا ، الاشروت : ت ج [ ولها معنى الأشجار المقدسة ] ( 1289 ) إقامة : ج ، أقامت : ت ( 1290 ) فإنها : ت ، وانها : ج ( 1291 ) إليه : ت ، له : ج ( 1292 ) للكلدانيين : ت ، للخلدانيين : ج ، للروحانيين : ن ( 1293 ) أيهما . . . خرهم : ت ، اى ما . . . سحره : ج ( 1294 ) حكما : ج ، حكيمى : ت