تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلالة الحائرين — صفحة 585

مساهمون:

ص٥٨٥
آلهة . وان هذا الا له الحق لا يحتاج في القرب منه وحصول رضاه لأمور فيها « 1271 » مشقة بوجه ، بل محبته وخوفه « 1272 » لا غير ، وهما الغاية في العبادة كما نبين : والآن يا إسرائيل ما الّذي يتطلبه منك الرب الخ « 1273 » . وسنستوفى هذا المعنى في ما بعد . وارجع إلى غرضى الآن . فأقول : ان كثيرا من الشرائع انما بيّن لي معناها وعرّفنى عللها وقوفي على مذاهب الصابئة « 1274 » وآرائهم ، واعمالهم ، وعبادتهم ، كما ستسمع عند تبيينى تعليل تلك الفرائض « 1266 » التي يظنّ بها ان لا علة لها . وانا اذكر لك الكتب التي يتبين لك منها كل ما علمته انا من مذاهب الصابئة « 1274 » ، وآرائهم حتى تعلم يقينا صحة ما أقوله في تعليل هذه الشرائع « 1275 » أكبر كتاب في ذلك « الفلاحة النبطية » اخراج ابن وحشية . وساخبرك في فصل يأتي لاي شيء جعلت الصابئة « 1274 » مذاهبهم مدونة مع فلاحة الأرض . وهذا الكتاب مملو من هذيانات عابدى الصنم « 1276 » : ومما أنفس العوام مائلة إليه ومرتبطة به ، اعني اعمال الطلسمات ، واستنزال الروحانيات ، والسحر ، والجن ، والغيلان التي تأوى البراري ، ودرج أيضا في ذلك الكتاب هذيانات « 1277 » عظيمة يضحك منها ذوو العقول ، يزعم بها القدح في المعجزات البينة التي علم بها أهل الأرض . ان ثم إلها حاكما على « 1278 » أهل الأرض كما قال : لكي تعلم أن للرب الأرض « 1279 » وقال : انى انا الرب في الأرض « 1280 » فحكى عن آدم الأول « 1281 » انه
هامش
( 1271 ) لأمور فيها : ت ، لامر فيه : ج ، لامر فيها : ن ( 1272 ) : ا ، اهبتو ويراتو : ت ج ( 1273 ) : ع [ التثنية 10 / 12 ] ، وبمته يسرال مه اللّه الهيك شوءل معمك وجو : ت ج ( 1274 ) في الأصل : الصابة ( 1266 ) : ا ، المصوت : ت ج ( 1275 ) الشرائع : ت ، الشريعة : ج ( 1276 ) : ا ، عوبدى عبوده رزه : ت ج ( 1277 ) هذيانات : ت ، بهذيانات : ج ( 1278 ) إلها حاكما : ج ، اله حاكم : ت ( 1279 ) : ع [ الخروج 9 / 29 ] ، لمعن تدع كي اللّه هارص : ت ج ( 1280 ) : ع [ الخروج 8 / 22 ] ، كي انى اللّه بقرب هارص : ت ج ( 1281 ) : ا ، هراشون : ت ج