تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلالة الحائرين — صفحة 584

مساهمون:

ص٥٨٤
بها حتى ذكرها ، وكل ما يؤدى إلى شيء من اعمالها مثل : الجان والتابعة والإمرار من النار والعرّاف والمشعبذ ، والمتفائل والساحر ومن يرقى رقية ويستشير الموتى « 1261 » ، والتحذير من التشبه بشيء من اعمالهم « 1262 » هذه . فكيف يتبعها وصرّح في نص التوراة بان جميع ما ظنوه عبادة لآلهتهم وتقرّبا « 1263 » لها هو الشيء المبغوض الممقوت عند اللّه وهو قوله : فإنهم قد صنعوا لآلهتهم كل النجاسات التي يكرهها الرب « 1264 » . وأنت تجدهم يذكرون في كتبهم التي ساخبرك بها انهم يقربون للشمس إلههم الأكبر سبعة خنافس وسبعة فيران وسبعة وطاوط في بعض الأمور . وكفى بهذه النجاسة « 1265 » عند الطباع الانساني . فجميع الفرائض « 1266 » التي جاءت في النهى عن عبادة الصنم « 1260 » . وكل ما يتعلق بها ، أو يؤدّى إليها ، أو ينسب لها بينة الفائدة ، لأنها كلها للخلاص من تلك الآراء السقيمة الشاغلة عن كل ما ينفع في الكمالين بأمور هذيانية هي التي كان ربّى عليها آباؤنا وأجدادنا : في عبر النهر سكن آباؤكم منذ الدهر تارح أبو إبراهيم وأبو ناحور وعبدوا آلهة أخرى « 1267 » وهي التي قال الأنبياء الصادقون فيها : إلى الأباطيل التي لا تنفع ولا تخلص « 1268 » . فما أعظم فائدة كل فريضة « 1269 » تخلّصنا من هذه الغلطة العظيمة وتردنا إلى الاعتقاد الصحيح وهو ان ثم إلها « 1270 » خالق كل هذه ، وهو الّذي ينبغي ان يعبد ، ويحبّ ، ويخاف لا تلك المظنون بها ، انها
هامش
( 1261 ) : ا ، الاوب واليدعونى والهعبره باش وقوسم ومعونن ومنحش ومكشف وحوبر حبر ودورش ال همتيم : ت ج [ انظر : التثنية 18 / 14 - 10 ، الأحبار 20 / 27 ، الملوك الأول 28 / 7 ] ( 1262 ) اعمالهم : ت ، افعالها : ج ( 1263 ) تقربا : ب ، تقرب : ج ( 1264 ) : ع [ التثنية 12 / 31 ] ، كل توعبت اللّه أشر شنا عسو لا لهيهم : ت ج ( 1265 ) : ا ، توعبه : ت ج ( 1266 ) : ا ، المصوت : ت ج ( 1260 ) : ا ، عبوده زره : ت ج [ المعنى الحرفي : عبادة أجنبية ] ( 1267 ) : ع [ يشوع 24 / 2 ] ، بعبر هنهر يشبو ابوتيكم معولم ترح أبى ابرهم وأبى نحور ويعبد والهيم احريم : ت ج ( 1268 ) : ع [ الملوك الأول 12 / 21 ] ، واصرى هتهو أشر لا يعيلو هلكو : ت ج ( 1269 ) : ا ، مصوه : ت ج ( 1270 ) إلها : ج ، اله : ت