فصل كط [ 29 ] [ الصابئة أو عابدو الكواكب ]
معلوم أن ابانا إبراهيم « 1230 » عليه السلام « 1231 » نشأ في ملة الصابئة « 1232 » ومذهبهم ان ليس ثم إله الا الكواكب . وإذا أعلمتك في هذا الفصل بكتبهم الموجودة الآن بأيدينا التي « 1218 » أخرجت للسان العربي وبتواريخهم القديمة ، وكشفت لك مذهبهم ، منها واخبارهم يتبين لك منها تصريحهم بان الكواكب « 1233 » هي الا له ، وان الشمس هي الاله الأعظم .
وكذلك أيضا قالوا سائر السبعة كواكب آلهة ، لكن النيّرين « 1234 » أعظم .
وتجدهم يقولون بتصريح ان الشمس هي التي تدبّر العالم العلوي والسفلى بهذا النص قالوا : وتجدهم قد ذكروا في كتبهم تلك وتواريخهم حديث أبينا إبراهيم « 1230 » وقالوا بهذا النص :
واما إبراهيم الّذي تربى في « كوثا » فإنه لما خالف الجماعة وادعى ان ثم فاعلا غير الشمس احتجّ عليه بالكذا والكذا . وذكروا في حججهم ما هو ظاهر بين « 1235 » من افعال الشمس في الوجود ، فقال لهم يعنون إبراهيم ، صدقتم هي كالفأس في يد النجار . ثم ذكروا طرفا من احتجاجه « 1236 » عليه السلام عليهم . وآخر تلك القصة ذكروا ان الملك سجن ابانا إبراهيم « 1230 » عليه السلام ، وانه دام في محاججتهم أياما ، وهو في السجن ، ثم خاف الملك ان يفسد عليه سياسته ، ويرد الناس عن أديانهم ، فناه لطرف الشام بعد استئصال كل « 1237 » ما له هكذا ، حكوا .
وتجد هذه القصة مشروحة هكذا في الفلاحة النبطية ، ولم يذكروا ما جاءت به آثارنا « 1238 » الصادقة ، ولا ما اتاه من الوحي لأنهم مكذبون له لمخالفته لرأيهم الفاسد ، ولا شك عندي انه عليه السلام ، لما خالف
هامش
( 1230 ) : ا ، ابرهم ابينو : ت ج
( 1231 ) عليه السلام : ت ، - : ج
( 1232 ) في الأصل : الصابة
( 1218 ) التي : ت ، الّذي : ج
( 1233 ) الكواكب : ت ج ، الكبر : ن
( 1234 ) النيرين : ت ، النيران : ج
( 1235 ) ظاهر بين . ت ، بين ظاهر : ج
( 1236 ) احتجاجه : ت ، احتجاجاته : ج
( 1237 ) كل : ت ، جميع : ج
( 1238 ) ما جاءت به آثارنا : ت ج ، آثاره : ن