تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلالة الحائرين — صفحة 574

مساهمون:

ص٥٧٤
مكان كبش « 1175 » ، فلا بد من نوع ما . وكذلك قولك لاي شيء كانت سبعة اكباش « 1176 » ولم تكن ثمانية « 1177 » . وهكذا كان يسأل لو قال : ثمانية أو عشرة أو عشرين « 1178 » . فلا بد من عدد ضرورة وكأن هذا يشبه طبيعة الممكن الّذي لا بد من حصول أحد الممكنات ، ولا يتجه السؤال لاي شيء كان هذا الممكن ، ولم يكن غيره من الممكنات ، لان هذا السؤال لازم لو كان الحاصل في الوجود الامكان الآخر بدل هذا . فاعلم هذا المعنى وتفهمه . والّذي نصوا فيه دائما من كون الكل معللا ، والّذي تعلل لسليمان هو فائدة تلك الفريضة « 1179 » على التجميل لا تتبع جزئياتها . وإذا كان الامر هكذا ، فقد رأيت أن اقسم الستة مائة وثلاث عشرة فريضة « 1180 » لجمل عدة . وتكون كل جملة تشتمل على عدة فرائض « 1181 » هي ، من نوع واحد أو متقاربة المعنى . وأخبرك بعلة كل جملة منها ، وأظهر فائدتها التي لا ريب فيها ولا مدفع . ثم ارجع لآحاد كل فريضة « 1182 » من تلك الفرائض « 1144 » التي تشتمل عليها تلك الجملة ، وأبين لك علتها حتى لا يبقى منها إلا بعض فرائض « 1181 » قليلة جدا هي التي لم يتبين لي سببها إلى هذه الغاية . وقد تبين لي أيضا بعض جزئيات فرائض « 1181 » وشرائط بعضها مما يمكن اعطاء علته . وستسمع جميع ذلك . وهذا التعليل كله لا يمكنني إيضاحه لك إلا بعد ان اقدم لك فصولا عدة اضمنها مقدمات مفيدة توطئة لهذا الغرض الّذي قصدته وهي هذه الفصول التي اشرع فيها الآن .
هامش
( 1175 ) كبش : ج ، كبس : ت ( 1176 ) : ا ، شبعه كبشيم : ج ، كبسيم : ت [ ان نسخة ج تضع على بعض السينات ثلاث نقط وتجعلها شينا وكبش هنا من جملتها وان كلمة « كبش » تشترك العربية في المعنى الا ان التلفظ يختلف بين السين والشين ( 1177 ) : ا ، شمنه : ت ج ( 1178 ) : ا ، شمنه أو عسره أو عسريم : ت ج ( 1179 ) : ا ، المصوه : ت ، المصوت : ج ( 1180 ) : ا ، الشش ماوت وشلش عسره مصوت : ت ج ( 1181 ) : ا ، مصوت : ت ج ( 1182 ) : ا ، مصوه : ت ج ( 1144 ) : ا ، المصوت : ت ج