تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلالة الحائرين — صفحة 571

مساهمون:

ص٥٧١
واللحم مع . الحليب والتيس المرسل « 1138 » . التي نصوا عليها عليهم السلام « 1139 » وقالوا : الأمور التي وصفت لك ، ليس لك حق التفكير فيها ، ينقدها الشيطان ويفندها شعوب العالم « 1140 » ليس يعتقد جمهور الحكماء « 1141 » انها أمور لا علة لها بوجه ، ولا طلب لها « 1142 » غاية لان هذا يؤدى إلى افعال العبث كما ذكرنا ، بل يعتقد جمهور الحكماء « 1141 » ان لها علة ، اعني غاية نافعة ، ولا بدّ ، لكنها خفيت « 1143 » عنا اما لقصور عقولنا ، أو لنقص علمنا . فكان [ ت ] الفرائض « 1144 » كلها عندهم لها علة ، اعني ان ذلك « 1145 » الامر أو النهى غاية مفيدة . منها ما يبين لنا وجه الفائدة فيها كالنهى / عن القتل والسرقة . ومنها ما لا تتبين فائدتها مثل تلك « 1146 » كتحريم الباكورة والكرم المتنوع البذور « 1147 » . فتلك البينة الفائدة عند الجمهور تسمى احكاما « 1148 » وهذه الغير بيّنة الفائدة عند الجمهور تسمى قوانين « 1137 » ويقولون دائما : لأنها ليست كلاما فارغا « 1149 » وإذا كان فارغا فمنك « 1150 » يعنى ان ليس هذا التشريع / امرا فارغا لا غاية مفيدة له . وان بدا لكم في شيء من الفرائض « 1144 » ان امره كذلك فالنقص من ادراككم . وقد علمت الامر المشهور عندنا من كون سليمان تعللت له الفرائض « 1144 » كلها الا
هامش
( 1138 ) : ا ، الشعطنز وبسر بحلب وسعير همشتلح : ت ج [ انظر : التثنية 22 / 11 ، ( الخروج 23 / 19 ، الأحبار 16 / 21 ، 10 ] ( 1139 ) عليهم السلام : ج ، زل : ج ( 1140 ) : ا ، دبريم شحققتى لك واين لك رشوت لهرهر بهم وهشطن مقطرج عليهن وأموت هعولم مشيبين عليهن : ت ج [ يوما 67 ب ] ( 1141 ) : ا ، الحكيم : ت ج ( 1142 ) لها : ت ، بها : ج ( 1143 ) خفيت : ت ، خفت : ج ( 1144 ) : ا ، المصوت : ت ج ( 1145 ) ذلك : ت ، لذلك : ج ( 1146 ) فائدتها مثل تلك : ت ، فائدته مثال ذلك : ج ( 1147 ) : ا ، العرله وكلاى كرم : ت ج [ العرله تاتى بمعنى الغرلة في العربية . انظر التثنية 22 / 29 الأحبار 19 / 23 ] ( 1148 ) : ا ، مشفطيم : ت ج ( 1137 ) : ا ، حقيم : ت ج ( 1149 ) : ع [ التثنية 32 / 47 ] ، كي لا دبر رق هوا : ت ج ( 1150 ) : ا ، وأم رق هوا مكم : ت ج