تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلالة الحائرين — صفحة 572

مساهمون:

ص٥٧٢
بقرة صهباء « 1151 » . وكذلك قولهم « 1152 » ان اللّه اخفى تعليل الفرائض « 1144 » كي لا يتهاون بها كما اعترى سليمان في الثلث فرائض « 1144 » التي بيّنت علتها « 1153 » . وعلى هذا الأصل اطردت أقاويلهم كلها . ونصوص الكتب تدل عليه لكني وجدت نصا للحكماء « 1141 » قدس سرهم « 1154 » في « براشيت ربه » « 1155 » يبدو منه بأول خاطر ان بعض الفرائض « 1144 » ليس له علة الا مجرد التشريع ، ولا لحظ « 1156 » في ذلك غاية أخرى ولا فائدة وجودية ، وهو قولهم هناك : ما ذا يهم للقدوس تبارك وتعالى إذا كان الحيوان من عنقه أو قفاه ؟ فلذلك قل ان الفرائض لم تعط لا لتطهر الناس « 1157 » ، لان قول الرب نقى « 1158 » . فمع كون هذا الكلام « 1159 » غريبا جدا لا يوجد له نظير في كلامهم فانى تأولت فيه تأويلا ستسمعه حتى لا نخرج « 1160 » عن سنن كلامهم اجمع . ولا نفارق الأصل المجمع عليه ، وهو كون الشرائع كلها طلب بها غاية مفيدة في الوجود لأنها ليست كلاما فارغا « 1149 » . وقال ولم أقل لذرية يعقوب التمسونى عبثا انا الرب المتكلم بالصدق المخبر بالاستقامة « 1161 » . والّذي ينبغي ان يعتقده كل سالم العقل في هذا المعنى هو ما أصفه . وذلك ان جملة الفرائض « 1144 » فلها « 1162 » علة ضرورة ، ومن اجل فائدة ما شرع بها .
هامش
( 1151 ) : ع [ العدد 19 / 2 ] ، فره ادمه : ت ج ( 1152 ) قارن سنهدرين 21 ب ( 1144 ) : ا ، المصوت : ت ج ( 1153 ) انظر [ التثنية 17 / 17 - 16 ] ( 1141 ) : ا ، الحكيم : ت ج ( 1154 ) : ا ، ز . ل : ت ، - : ج ( 1155 ) براشيت ربه ول الفصل 44 ( 1156 ) لحظ : ت ، لحظوا : ج ( 1157 ) : ا ، وكي مه اكفت لو لهقبه مى شهوا شوحط من هصوار لمى شهوا شوحط من هعورف هوى اومر لا نتنو همصوت الا لصرون بهن ات هبريوت : ت ج ( 1158 ) : ع [ المزمور 18 / 31 ] ، شنامر أمرت اللّه صروفه : ت ج ( 1159 ) الكلام : ت ، الامر : ج ( 1160 ) نخرج : ت ، يخرج : ج ( 1149 ) : ع [ التثنية 32 / 47 ] ، كي لا دبر رق هوا : ت ج ( 1161 ) : ع [ أشعيا 45 / 19 ] ، لا امرتى لزرع يعقب تهو بقشونى انى اللّه دو بر صدق مجيد ميشريم : ت ج ( 1162 ) فلها : ج ، لها : ت