يعنى ان بهذا الفعل الّذي به يطلق عليك متق للّه « 1065 » ليعلم جميع الآدميين حد اتقاء اللّه « 1066 » ما هو .
واعلم أنه قد اكد هذا المعنى في التوراة ، وبينه وذكر ان غاية جملة التوراة كلها بما اشتملت عليه من امر ونهى ووعد واخبار انما هو شيء واحد وهو الخوف منه تعالى ، وهو قوله : وان لم تحفظ جميع كلام هذه التوراة المكتوب في هذا السفر وتتق هذا الاسم المجيد الرهيب الرب إلهك « 1067 » . فهذا أحد المعنيين المقصودين / بالعقيدة . والمعنى الثاني ليعلمنا تحقيق الأنبياء لما يأتيهم من قبل اللّه بالوحي لئلا يظن الظانّ انه لما ان « 1068 » ذلك في حلم وفي رؤيا « 1069 » كما بينا ، وبواسطة القوة المتخيلة قد لا يكون ما يسمعونه أو ما يمثّل « 1070 » لهم يقينا أو يخالطه وهم ما ، فأراد ان يعلمنا ان كل ما يراه النبي في مرأى النبوة « 1071 » حق يقين عند النبي لا يشك في شيء منه بوجه ، وحكمه عنده « 1072 » حكم الأمور الوجودية كلها المدركة بالحواس ، أو بالفعل .
ودليل ذلك كونه بادر بذبح : ابنه الوحيد الّذي يحبه « 1073 » ، كما أمر وان كان ذلك الامر في حلم أو في رؤيا « 1074 » ولو كان يشكل على الأنبياء المنام بالنبوة ، أو يكون عندهم شك في ما يدركونه في مرأى النبوة « 1075 » أو شبهه « 1076 » لما بادروا لما تأباه « 1077 » الطباع « 1078 » ولا كان تجيب
هامش
( 1065 ) : ا ، يرى الهيم : ت ج
( 1066 ) : ا ، يرات اللّه : ت ج
( 1067 ) : ع [ التثنية 28 / 58 ] ، أم لا تشمر لعسوت ات كل دبرى هتوره هزات هكتوبيم سفر هزه ليراه ات هشم هنكبد وهنورا هزه ات اللّه الهيك : ت ج
( 1068 ) ان : ت ، - : ج ن
( 1069 ) : ا ، بحلوم وبمراه : ت ج
( 1070 ) يمثل : ت ، بتخيل : ج
( 1071 ) :
ا ، مراه هنبواه : ت ج
( 1072 ) عنده : ت ، عندهم : ج
( 1073 ) : ع [ التكوين 22 / 2 ] ، بنويحيد وأشر أهب : ت ج
( 1074 ) : ا ، بحلوم أو بمراه : ت ج
( 1075 ) : ا ، بمراه هنبواه : ت ج
( 1076 ) شبهة : ت ، شبه : ج
( 1077 ) تأباه : ت ج ، تابعه : ن
( 1078 ) الطباع : ت ، الطبيعة : ج