أحدهما هو المعنى المتكرر في المن في القول الأول والثاني ، وهو ليعلم هل الانقطاع للّه كاف في الرزق ومريح من التعب ، والنصب أو لا ، أو يكون معنى يمتحنك « 1038 » ليعوّدك من قوله : لم تعوّد اخمصها ان يطأ الأرض الخ « 1039 » . كأنه يقول : انه تعالى تقدم بتعويدكم الشقاء في البرية ليعظم نعيمكم إذا دخلتم البلاد ، وهذا صحيح لان الخروج من التعب إلى الراحة « 1040 » ألذّ من الدوام على الراحة ، ومعلوم انه / لولا شقاؤهم وتعبهم في البرية لما أمكنهم فتح البلاد ولا القتال . / قد نصت التوراة في ذلك « 1041 » : لان اللّه قال لعل الشعب يندمون إذا رأوا حربا فيرجعون إلى مصر فأراد اللّه الشعب في طريق برية بحر القلزم « 1042 » لان الرفاهية تذهب الشجاعة وضنك العيش والتعب يوجب الشجاعة وهي الطيبة « 1043 » التي جاءت في هذه القصة في آخرتهم « 1044 » .
واما قوله : فان اللّه انما جاء ليمتحنكم « 1045 » فهو المعنى بعينه للقول في « مشنه التوراة » في من يتنبأ باسم عبادة الوثن « 1046 » فان الرب إلهكم ممتحنكم « 1047 » الّذي قد بينا معناه . كذلك هنا في الوقوف بجبل سيناء « 1048 » قال لهم :
لا تخافوا ان هذا المشهد العظيم الّذي رأيتم ، انما كان كي يحصل لكم اليقين بالمشاهدة من حيث إذا امتحنكم الرب إلهكم بنبي كاذب « 1049 » يدعو لنقض ما قد سمعتموه ليشهر قدر ايمانكم ، فتثبتوا « 1050 » ولا تزلّ اقدامكم ولو جئتكم
هامش
( 1038 ) : ا ، نسوتك : ت ج
( 1039 ) : ع [ التثنية 27 / 56 ] ، لا نسته كف رجله وجو : ت ج
( 1040 ) إلى الراحة : ت ، للراحة : ج
( 1041 ) في : ج ، - : ت
( 1042 ) :
ع [ الخروج 13 / 18 - 17 ] ، كي امر الهيم فن ينحم هعم براوتم ملحمه وشبو مصريمه ويسب الهيم ات هعم درك همد بريم سوف : ت ج
( 1043 ) : ا ، الطوبه : ت ج
( 1044 ) :
ا ، با حريتم : ت ج
( 1045 ) : ع [ الخروج 20 / 20 ] ، كي لبعبور نسوت اتكم با ها لهيم :
ت ج
( 1046 ) : ا ، متنبا بشم عبوده زره : ت ج
( 1047 ) : ع [ التثنية 13 / 4 ] ، كي منسه اللّه الهيكم اتكم : ت ج
( 1048 ) : ا ، معمد هر سينى : ت ج
( 1049 ) : ا ، نسه اللّه الهيكم اتكم بنبيا شقر : ت ج
( 1050 ) فتثبتوا : ن ، تثبتوا : ت ج