عنده « 1010 » ولا كل الحكماء « 1011 » أيضا يرون هذا الرأي الجمهوري ، لأنهم قد قالوا : لا موت من دون ذنب ولا غم من دون طغيان « 1012 » . وهذا هو الرأي / الصحيح « 1013 » الّذي ينبغي ان يعتقده « 1014 » كل متشرع ذو عقل ، لا ان ينسب الظلم للّه ، تعالى عنه ، حتى يعتقد « 1015 » براءة « زيد » من الآثام وكماله ، وانه « 1016 » لا يستحق ما نزل به .
اما ظاهر الاختبارات « 1016 » المذكورة في التوراة في تلك المواضع ، فإنها جاءت في معرض الامتحان والاختبار حتى يعلم قدر ايمان ذلك الشخص أو الأمّة « 1017 » أو قدر طاعته ، وهذا المعنى هو المشكل العظيم ، وبخاصة قصة العقيدة التي لم يعلمها غير اللّه وهما وقيل له : فانى الآن عرفت انك متق للّه « 1018 » ، وكذلك قوله : الرب إلهكم تتبعون وتنقون ووصاياه تحفظون الخ « 1019 » . وكذلك قوله : ويظهر للناس ما في قلبك الخ « 1020 » وها انا أحل لك جميع هذه المشكلات .
اعلم أن كل اختبار « 1021 » جاء في التوراة انما غرضه ومعناه ليعلم الناس ما ينبغي لهم ان يفعلوا ، أو ما يجب ان يعتقدوا فكأن معنى الاختبار « 1007 » ان يفعل فعل « 1022 » ما ليس القصد شخص ذلك الفعل بل القصد ان يكون مثلا يقتدى به ويقفى « 1023 » اثره فقوله : ليعلم هل أنتم
هامش
( 1010 ) : ع [ التثنية 32 / 4 ] ، ال امونه واين عول : ت ج
( 1011 ) : ا ، الحكيم :
ت ج
( 1012 ) : ا ، اين ميته بلا حطا [ حاط : ج ] واين يسورين بلا عون : ت ج
( 1013 ) الصحيح : ج ، - : ت
( 1014 ) يعتقده : ت ، يعتقد : ج
( 1015 ) يعتقد : ت ، نعتقد :
ج ن
لا : ج ، لم : ت
( 1016 ) : ا ، النسيونوت : ت ج
( 1017 ) الأمة :
ت ، الآمه : ج
( 1018 ) : ع [ التكوين 22 / 12 ] ، كي عته يدعتى كي يرا الهيم اته : ت ج
( 1019 ) : ع [ التثنية 13 / 4 ] ، كي منسه اللّه الهيكم اتكم لدعت هيشكم اهبيم ات اللّه وجو : ت ج
( 1020 ) : ع [ التثنية 8 / 2 ] ، لدعت ات أشر بلببك وجو : ت ج
( 1021 ) :
ا ، نسيون : ت ج
( 1007 ) : ا ، النسيون : ت ج
( 1022 ) فعل : ت ، فعلا : ج ن
( 1023 ) يقفى : ت ، يقتفى : ج