الرّحمن بن عوف في الجنّة ورفيقه عيسى بن مريم ، وأبو عبيدة بن الجرّاح في الجنّة ورفيقه إدريس عليه السّلام « 1 » .
ونقلنا الحديث المذكور عن كتاب « العشرة المبشّرة بالجنّة » . ومن المعلوم أنّ هذا الكتاب من أهل السّنّة إنّما هو في مقابل كتاب « بشارة المصطفى لشيعة المرتضى » . فحديث بشارة العشرة بالجنّة من الأحاديث الموضوعة في مقابل أحاديث بشارة شيعة عليّ بالجنّة .
فإنّ الأحاديث النّبويّة عند الفريقين صريحة في بشارة شيعة عليّ بالجنّة .
منها : ما ذكره ابن حجر في « الصّواعق المحرقة » من أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « يا علي إنّك ستقدّم على اللّه وشيعتك راضين مرضيين ، ويقدّم عليه عدوّك غضبانا مقمحين » « 2 » .
ومنها : ما في « تاريخ دمشق » لابن عساكر الشّافعي في ترجمة علي بن أبي طالب عليه السّلام : من أنّ النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال لعليّ : « أنت وشيعتك في الجنّة » « 3 » ، وأيضا إنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نظر إلى عليّ فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « هذا وشيعته هم الفائزون يوم القيامة » « 4 » .
هامش
( 1 ) - « العشرة المبشّرون إلى الجنّة » ، تأليف عبد اللطيف عاشور : ص 5 .
( 2 ) - « الصّواعق المحرقة » : ص 183 الطّبع الجديد .
( 3 ) - « تاريخ دمشق » : ج 2 ص 345 .
( 4 ) - « تاريخ دمشق » : ص 348 .