ومن كلامه عليه السّلام : « أيّها النّاس إنّ رسول اللّه قال : من رأى سلطانا جائرا مستحلا لحرام اللّه ، ناكثا عهده ، مخالفا لسنّة رسول اللّه ، يعمل في عباد اللّه بالإثم والعدوان ، فلم يغيّر عليه بفعل ولا قول ، كان حقّا على اللّه أن يدخله مدخله » .
نعم ، كيف لا يكون مبشّرا إلى الجنّة وهو سيّد شباب أهل الجنّة . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة » .
ومجمل الكلام إنّ أحاديث الرّسول في الأئمّة الاثني عشر متواترة بشكل عجيب وليس من المبالغة لو قيل بأنّها لا تقل عن الأحاديث الواردة في الصّلاة والصّوم مثلا . فالمبشّرون إلى الجنّة بعد الرّسول الأعظم هم الأئمّة الاثني عشر من أهل بيت الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وتركنا طول الكلام رعاية للاختصار .
أمّا العشرة المبشّرة بالجنّة عند أهل السّنّة فهم أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وطلحة ، والزّبير ، وسعد بن أبي وقّاص ، وسعيد بن زيد ، وعبد الرّحمن بن عوف ، وأبو عبيدة بن الجرّاح .
وحديث بشارة العشرة بالجنّة أنّه قد جاء في « الرّياض النّضرة في المناقب العشرة » عن أبي ذر ( رضي اللّه عنه ) قال : دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم منزل عائشة ( رضي اللّه عنها ) فقال : يا عائشة ألا أبشّرك ؟ ! فقالت : بلى يا رسول اللّه . . .
قال : : أبوك في الجنّة ورفيقه إبراهيم ، وعمر في الجنّة ورفيقه نوح ، وعثمان في الجنّة ورفيقه أنا ، وعليّ في الجنّة ورفيقه يحيى بن زكريّا ، وطلحة في الجنّة ورفيقه داود ، والزّبير في الجنّة ورفيقه إسماعيل ، وسعد بن وقّاص في الجنّة ورفيقه سليمان ، وسعيد بن زيد في الجنّة ورفيقه موسى بن عمران ، وعبد
خلافة الإمام علي ( ع ) بين النصوص الدينية والتغطية الإعلامية — صفحة 266
مساهمون: الشيخ علي البامياني
ص٢٦٦