أيديكم أقوام يجمعون كثيرا ، ويبنون مشيّدا ويأملون بعيدا ، أصبح جمعهم بورا ، وعملهم غرورا ، ومساكنهم قبورا .
يا ابن آدم إنّك لم تزل في هدم من عمرك منذ سقطت من بطن أمّك ، فخذ ممّا في يديك لما بين يديك ، فإنّ المؤمن يتزوّد والكافر يتمتّع » .
ومن حكمه عليه السّلام : « هلاك المرء في ثلاث : الكبر والحرص والحسد ، فالكبر هلاك الدّين ، وبه لعن إبليس ، والحرص عدّو النّفس ، وبه أخرج آدم من الجنّة ، والحسد رائد السّوء ، ومنه قتل قابيل هابيل » .
وهذا الإمام الحسين عليه السّلام الّذي قال رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيه : « حسين سبط من الأسباط من أحبّني فليحب حسينا » .
ومن وصيّة له عليه السّلام : « إيّاك وما تعتذر منه ، فإنّ المؤمن لا يسيء ولا يعتذر ، والمنافق كلّ يوم يسيء ويعتذر » .
ومن وصيّة له عليه السّلام لولده علي بن الحسين عليه السّلام : « يا بني إيّاك وظلم من لا يجد عليك ناصرا إلّا اللّه جلّ عزّه » .
ومن حكمه عليه السّلام : « من حاول أمرا بمعصية اللّه كان أفوت لما يرجو ، وأسرع لمجيء ما يحذر » .
ومن خطبة له عليه السّلام : « ألا ترون إلى الحقّ لا يعمل به ، وإلى الباطل لا يتناهى عنه ، ليرغب المؤمن في لقاء ربّه محقّا ، فإنّي لا أرى الموت إلّا سعادة والحياة مع الظّالمين إلّا برما ، إنّ النّاس عبيد الدّنيا والدّين لعق على ألسنتهم ، يحوطونه ما درّت معايشهم ، فإذا محصوا بالبلاء قلّ الدّيّانون » .
خلافة الإمام علي ( ع ) بين النصوص الدينية والتغطية الإعلامية — صفحة 265
مساهمون: الشيخ علي البامياني
ص٢٦٥