تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلافة الإمام علي ( ع ) بين النصوص الدينية والتغطية الإعلامية — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
مناقب رجل كانت ضربته لعمرو بن عبد ودّ العامري يوم الخندق تعدل عبادة الثّقلين ؟ وكيف تعدّ فضائل رجل أسرّ أولياؤه مناقبه خوفا ، وكتمها أعداؤه حقدا ، ومع ذلك شاع منها ما ملأ الخافقين ؟ وهو الّذي لو اجتمع النّاس على حبّه - كما يقول الرّسول الأعظم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - لما خلق اللّه النّار ، وهو الّذي ولد في جوف الكعبة ولم يولد في الكعبة ولم يولد بها أحد قبله ولا بعده ، وهو الّذي قال ابن عبّاس فيه : لو أنّ الشّجر أقلام والبحر مداد ، والإنس والجنّ كتّاب وحسّاب ما أحصوا فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام . ومن كلامه عليه السّلام : « لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق » . ومن كلامه عليه السّلام : « بئس الزّاد إلى المعاد العدوان على العباد » . ومن كلامه عليه السّلام : « مرارة الدّنيا حلاوة الآخرة وحلاوة الدّنيا مرارة الآخرة » . ومن كلامه عليه السّلام : « اتّقوا معاصي اللّه في الخلوات ، فإنّ الشّاهد هو الحاكم » . ومن دعائه عليه السّلام : « اللهمّ طهّر لساني من الكذب ، وقلبي من النّفاق ، وعملي من الرّياء ، وبصري من الخيانة ، فإنّك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصّدور » . وهذا الإمام الحسن بن علي عليه السّلام : الّذي قال فيه الرّسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « حسن سبط من الأسباط » . ومن وصيّة له عليه السّلام : « يا ابن آدم عفّ عن محارم اللّه تكن عابدا ، وارض بما قسّم اللّه تكن غنيّا ، وأحسن جوار من جاورك تكن مسلما ، وصاحب النّاس بمثل ما تحبّ أن يصاحبوك به تكن عدلا ، إنّه كان بين
خلافة الإمام علي ( ع ) بين النصوص الدينية والتغطية الإعلامية — صفحة 264 | الشيخ علي البامياني