أخرج أحمد في « المناقب » عن علي ( كرم الله وجهه ) قال : قال رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « النّجوم أمان لأهل السّماء فإذا ذهبت النّجوم ذهب أهل السّماء ، وإنّ أهل بيتي أمان لأهل الأرض ، فإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض » « 1 » .
وفي كتاب الإصابة أبو ليلى الغفاري قال : سمعت رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول :
« سيكون من بعدي فتنة ، فإذا كان ذلك فالزموا علي بن أبي طالب ، فإنّه أوّل من آمن بي وأوّل من يصافحني يوم القيامة ، وهو الصّدّيق الأكبر ، وهو فاروق هذه الأمّة ، وهو يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب المنافقين » « 2 » .
وهذا الحديث يستدعي أنّ تلقيب أبي بكر بالصّدّيق وعمر بن الخطّاب بالفاروق ليس إلّا تغطية للحقّ .
[ فضائل أهل البيت عليهم السّلام ]
وعن يحيى بن عبد الرّحمن الأنصاري قال : سمعت النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « من أحبّ عليّا في حياته ومماته كتب اللّه له الأمن والأمان يوم القيامة » « 3 » .
وفي « المناقب » عن أبي سعيد بن عقيصا عن سيّد الشّهداء الحسين بن علي عن أبيه قال : قال رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا علي أنت أخي وأنا أخوك ، أنا المصطفى للنبوّة وأنت المجتبى للإمامة ، أنا وأنت أبوا هذه الأمّة ، وأنت وصيّي ووارثي وأبو ولدي ، أتباعك أتباعي ، وأولياؤك أوليائي ، وأعداؤك أعدائي ، وأنت صاحبي على الحوض ، وصاحبي في المقام المحمود ، وصاحب لوائي في الآخرة ، كما أنت صاحب لوائي في الدّنيا . لقد سعد من تولّاك وشقي من عاداك ، وإنّ الملائكة لتتقرّب إلى اللّه بمحبّتك وولايتك ، وإنّ أهل مودّتك في السّماء أكثر من أهل
هامش
( 1 ) - « ينابيع المودّة » للقندوزي الحنفي : ج 1 ص 19 .
( 2 ) - « ينابيع المودّة » للقندوزي الحنفي : ج 1 ص 80
( 3 ) - « ينابيع المودّة » للقندوزي الحنفي : ج 1 ص 80 .