[ المجر ]
والمجر : أن يشترى الرجل البعير أو الناقة أو غير ذلك بما في بطن ناقته ، قبل أن تضعه
[ الملاقيح ]
والملاقيح : ما في البطون ، وهي الأجنة لم تولد ، واحدتها : ملقوحة
[ المضامين ]
والمضامين : ما في أصلاب الفحول ، كانوا يتبايعون الجنين الّذي في بطن الناقة ، وما يضرب الفحل في عامه وفي أعوام ، وهذا الغذوىّ « 1 » قال أبو عمرو الشيباني : الغذوى : أن يباع البعير أو الفرس أو غير ذلك بما يضرب هذا الفحل في عامه ، وانشد للفرزدق :
ومهور نسوتهم إذا ما أنكحوا * غذوىّ كلّ هبنقع تنبال
« 2 »
[ حبل الحبلة ]
وحبل الحبلة . نتاج النتاج ، كأنه ولد ما يولد بعد إذا ولد ثم يولد ولدا ، فذلك حبل الحبلة ، وهذا كله كان لأهل الجاهلية يفعلونه ويتبايعون بينهم ، ثم نهى عنه الاسلام .
[ الجبهة ]
وأما الجبهة : ففي الخيل
[ النخة ]
والنخّة : الرقيق « 3 »
[ الكسعة ]
والكسعة : الحمير ، هذا قول أبى عبيدة
وقيل : إن النخة : البقر الحوامل ، قال ثعلب : هذا هو الصواب ، وأصله من النخ وهو الشوق الشديد ، قال الفراء : والنخة أيضا : أن يأخذ المصدّق دينارا بعد فراغه من الصدقة ، وأنشد :
عمّى الّذي منع الدّينار ضاحية « 4 » * دينار نخّة كلب وهو مشهود
هامش
( 1 ) الغذويّ : أن يبيع الرجل الشاة بنتاج ما نزا به الكبش ذلك العام
( 2 ) الهبنقع : الّذي إذا قعد أقعى على استه وضم فخذه وفرج بين رجليه ، وفي الأصل : هينقع . والتنبال من الرجال : القصير
( 3 ) النسخة : بتثليث النون
( 4 ) في الأصل : صاحبه