أعقاب ، أهون بأم دفر ، وأيامها الشبيهة بأيام « 1 » النّفر ، فتنت منها الرّجال بكعاب ، غير بريّة من ألعاب ؛ تخدع البعولة تحت النكاح ، خديعة الزباء « 2 » لجذيمة الوضاح ، وكم وصفها بالمكر بصير ، لو يطاع قصير ، وحذر منها نذير ، لو ينفع التحذير »
النفيضة : الجيش الذين ينفضون « 3 » الطريق ، ينظرون هل فيها عدو أو خوف
والحضيرة : الجماعة أيضا يغزون ليسوا بالكثير ، قالت سعدى الجهنية ترثى أخاها « 4 » أسعد :
يرد المياه حضيرة ونفيضة * ورد القطاة إذا اسمألّ التّبّع
« 5 »
والتبع : الظل هاهنا
[ الضيزن بن معاوية ]
وأما الضيزن : فهو الضيزن بن معاوية بن عبيد بن الأخرم بن سعد بن سليح بن عمرو بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة
قال اليربوعي ، إسحاق بن زكريا : والحضر حصن كان بالموصل بناه الساطرون ابن اسطيرون ملك السريانيين من أهل الموصل من رستاق ، يقال له باحرم ، وهو الّذي ذكره أبو دؤاد ، واسمه جارية بن حجاج الأيادى بقوله :
وأرى الموت قد تدلّى من الحضر على ربّ أهله الساطرون
ولقد كان آمنا للدّواهى * ذا ثراء وجوهر مكنون
« 6 »
قال : وهو الّذي عناه عدى بن زيد بقوله :
وأخو الحضر إذ بناه وإذ دجلة * م تجنى إليه والخابور
هامش
( 1 ) في الأصل : الشبهة يأمام
( 2 ) في الأصل : الزنا
( 3 ) في الأصل : ينفظون
( 4 ) في الأصل : أخا
( 5 ) المياه : في الأصل المناة . النفيضة : الجماعة الذين يبعثون في الأرض متجسسين لينظروا هل فيها عدو أو خوف ، نحو الطليعة . اسمأل : قصر الظل نصف النهار ، أي رجع الظل إلى أصل العود . والمعنى : أنه يغزو وحده في موضع الحضيرة والنفيضة
( 6 ) مكنون : مستور