تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحور العين — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
وسلم أقرّها في أيدي أهلها على النصف ، فقيل : خابروهم ، أي عاملوهم بخيبر ، قال : ثم تنازعوا ، فنهى عن ذلك ، ثم جازت بعد

[ المحاقلة ]

وأما المحاقلة ، ففيها ثلاثة أقوال : قال بعضهم : هو بيع الزرع في سنبله بالحنطة وقيل : هو أكثر الأرض بالحنطة وقيل : هي المزارعة بالثلث والربع وأكثر من ذلك وأقلّ واشتقاقه من ، الحقل وهو الزرع إذا تشعّب « 1 » ورقه قبل أن يغلظ « 2 » سوقه « 3 »

[ المزابنة ]

وأما المزابنة « 4 » : فهي بيع التمر في رؤوس النخل بالتمر كيلا ، وبيع العنب على الكرم بالزبيب كيلا ، واشتقاقه من الزّبن ، وهو الدفع ، لأن المتبايعين إذا وقفا فيه على العين تزابنا ، أي تدافعا ، فأراد الغابن « 5 » أن يمضى البيع ، وأراد المغبون أن يفسخه وروى عن مالك أنه قال : المزابنة كل شيء من الجزاف لا يعلم كيله ولا وزنه ولا عدده ابتيع بشيء مسمى من الكيل والوزن والعدد

[ المعلومة ]

وأما المعلومة : مبيع النخل أو الشجر سنتين أو ثلاثا أو أكثر من ذلك ، وهو مشتق من العام قال الأصمعي : يقال للنخلة إذا حملت سنة ، ولم تحمل سنة : قد عاومت وسانهت ويقال : عاومت فلانا معاومة ومسائهة ومشاهرة

[ الثنيا ]

وأما الثّنيا : فيبيع الرجل شيئا جزافا لم يعرف كيله ولا وزنه ولا عدده ،
هامش
( 1 ) تشعب : صار ذا شعب ، وفي الأصل : تثعب ( 2 ) في الأصل : يغلط ( 3 ) السوق : الساق ( 4 ) زبنه : دفعه وصادمه ( 5 ) غبنه في البيع والشراء : خدعه