[ الافقار ]
والأفقار : أن يعطى رجل رجلا دابته فيركبها ما أحبّ ثم يردها ، واشتقاقه من فقار الظهر .
[ الاخبال ]
والأخبال : أن يعطى الرجل الرجل البعير أو الناقة ، يركبها ويجتز وبرها وينتفع بها ثم يردها ، قال زهير :
هنالك إن يستخبلوا المال يخبلوا * وإن يسألوا يعطوا وإن ييسروا يغلوا
« 1 »
واشتقاقه من قولهم : به خبل وخبال ، والخبل : فساد الأعضاء ، فإذا أصابت الرجل السنة استخبل صاحبه ، أي استدعى منه معونته على ما به من خبل ، فأخبله ، أي أعانه ، قال الشاعر :
لما أتاني حيدر مستخبلا * أخبلته قرما هجانا فابتهج
« 2 »
[ الاكفاء ]
والأكفاء : أن يعطى الرجل الرجل الناقة لينتفع بلبنها ووبرها وما تلده في عامها ثم يردها ، والفرق بين الأخبال والأكفاء : أن المخبل يردّ الولد ، والمكفأ لا يرده ، والاسم منه الكفاءة ، قال ذو الرمة :
كلا كفأتيها تنقصان ولم تجد * لها ثيل سقب في النّتاجين لامس
« 3 »
يقول : إنها نتجت إناثا كلها ، والهاء في له عائدة على الفحل في البيت الّذي قبله
[ الأعمار والأقارب ]
وأما الأعمار والأقارب : فهو في الدور والمساكن ، والاسم منه : العمرى ، والرقبى
[ العمري ]
فالعمرى « 4 » : أن يسكن الرجل الرجل ، دارا عمره ، فإذا مات الساكن .
أخذها المسكن ، وهي مشتقة من العمر
هامش
( 1 ) هنالك إن يستخبلوا المال : أي في تلك الشدة يفضلون ويتكرمون . وان ييسروا يغلوا :
إذا قامروا بالميسر يأخذون سمان الجزر فيقامرون عليها لا ينحرون إلا غالية
( 2 ) القرم : الفحل إذا ترك عن الركوب والعمل . الهجان من الإبل : البيض الكرام يستوى فيه المذكر والمؤنث والجمع .
( 3 ) كلا كفأتيها : يعنى أنها نتجت كلها إناثا وهو محمود عندهم . كفأة الإبل : نتاج عام ، ونتج الإبل كفأتين وأكفأها : إذا جعلها كفأتين ، وهو أن يجعلها نصفين ينتج كل عام نصفا ويدع نصفا كما يصنع بالأرض بالزراعة ، لان أفضل النتاج أن تحمل على الإبل الفحولة عاما وتترك عاما
( 4 ) العمرى والرقبى : أن يدفع الرجل إلى أخيه ؟ ؟ ؟ د فيقول : هذه لك عمرك أو عمرى أينا مات دفعت الدار إلى أهله وكذلك كان فعل العرب في الجاهلية