تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحور العين — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
وقال عبد اللّه بن يزيد ، وابن التمار من الزيديّة ، وحسين النجار والمريسي من المرجئة : أطفال المشركين خدم أهل الجنة وقالت الروافض جميعا - إلا هشام بن الحكم - : يجوز أن يعذبهم ، ويجوز أن يعفو عنهم * وقوله : « أو صحّ ما قالت العوفيّة ، إذا كفر الامام كفرت بكفره الرعية ، لقد أخذ المسلم بذنب الكافر ، وضربت ذات الخف بجرم ذات الحافر « 1 » » * وقوله : « كمداواة ذي العرّ ، بكىّ آخر سالم من الضّر » * « أو صحّ ما روى عن الميمونة من الهنات ، من نكاح بنات البنين وبنات . البنات » العرّ : داء يقع في الإبل ، وكانت الجاهلية ، إذا وقع العرّ في إبلهم أخذوا بعيرا سليما منها لا داء به « 2 » فقطعوا مشفره وكووه ، وزعموا أن ذلك يرفع الدّاء من سائر الإبل ، قال النابغة الذبياني :
وحمّلتنى ذنب امرئ وتركته * كذى « 3 » العرّ يكوى غيره وهو راتع
* وقوله : « لقد أحيوا سنة المجوس ، وتزويج حاجب لدختنوس » * « أو صح قول اليزيديّة في آخر الزّمن ، من ظهور نبىّ مؤتمن ، يأتي من السماء بكتاب ، يزيل ريب كلّ مرتاب ، لقد سعد من نسيه الحمام ، حتى يدركه نبىّ أو إمام » كان زرارة بن عدس التميمي مجوسيا ، وكذلك ابنه حاجب بن زرارة ، كان على دين المجوس ، وتزوج ابنته دختنوس ، وهو القائل عند وفاته :
هامش
( 1 ) نقص بالأصل ، وقد أكملناه من النسخة التيمورية ( 2 ) بالأصل : لا دبه ( 3 ) بالأصل : كذا