تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحور العين — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
وقيل : إنما نسبوا إلى رجل من رؤسائهم يسمى : عبد اللّه بن فطح ؛ وتسمى الفطحية أيضا : العمارية ، نسبوا إلى رجل من عظمائهم يقال له : عمار الساباطي قال أبو القاسم البلخي : والفطحية أعظم فرق الجعفرية ، وأكثرهم جمعا ؛

[ الزرارية ]

قال : وقد مال إلى العمارية خلق كثير من الزرارية والزرارية أكثر الشيعة فقها وحديثا ، قال : والفطحية يزعمون أن زرارة ابن أعين كان [ على ] مقالتهم « 1 » وإنه لم يرجع عنها ، وزعم بعضهم أنه رجع عنها حين سأل عبد اللّه بن جعفر عن مسائل فلم يجد عنده جوابها ، فتركه وقال بإمامة « 2 » موسى بن جعفر وقال بعضهم : لم يأتم به ، ولكنه أشار إلى المصحف وقال : هذا إمامي ثم إن الفطحية بعد موت عبد اللّه بن جعفر قالوا بإمامة « 3 » أخيه موسى بن جعفر ، وقالوا : هو الإمام من بعد عبد اللّه بن جعفر ، ودخلوا في القطعية

[ الجوالقية ]

وقالت الجوالقية : إن الامام بعد جعفر ابنه موسى بن جعفر ، وإن جعفر نص على إمامة موسى عند جمهور شيعته . ثم افترقت الجوالقية بعد حياة « 4 » موسى بن جعفر الثانية ، فصاروا ثلاث فرق :

[ القطعية ]

فقالت فرقة منهم : إن موسى بن جعفر قد مات ، وقطعوا على موته فسموا : القطعية .

[ الممطورة ]

وقالت فرقة : إن موسى بن جعفر حي لم يمت ، ولا يموت حتى يملأ الأرض عدلا ، وإنه القائم المهدى المنتظر عندهم ، وهذه الفرقة تسمى : الواقفة « 5 » وتسمى
هامش
( 1 ) في الأصل : كان مقالتهم ، ولعل الصواب كما أثبتناه ( 2 ) في الأصل : يامامه ( 3 ) في الأصل : وقالوا يامامه ( 4 ) في الأصل : حه ( 5 ) في الأصل : الوافقة
الحور العين — صفحة 164 | نشوان بن سعيد الحميري