وقيل : إنما نسبوا إلى رجل من رؤسائهم يسمى : عبد اللّه بن فطح ؛ وتسمى الفطحية أيضا : العمارية ، نسبوا إلى رجل من عظمائهم يقال له : عمار الساباطي
قال أبو القاسم البلخي : والفطحية أعظم فرق الجعفرية ، وأكثرهم جمعا ؛
[ الزرارية ]
قال : وقد مال إلى العمارية خلق كثير من الزرارية
والزرارية أكثر الشيعة فقها وحديثا ، قال : والفطحية يزعمون أن زرارة ابن أعين كان [ على ] مقالتهم « 1 » وإنه لم يرجع عنها ، وزعم بعضهم أنه رجع عنها حين سأل عبد اللّه بن جعفر عن مسائل فلم يجد عنده جوابها ، فتركه وقال بإمامة « 2 » موسى بن جعفر
وقال بعضهم : لم يأتم به ، ولكنه أشار إلى المصحف وقال : هذا إمامي ثم إن الفطحية بعد موت عبد اللّه بن جعفر قالوا بإمامة « 3 » أخيه موسى بن جعفر ، وقالوا : هو الإمام من بعد عبد اللّه بن جعفر ، ودخلوا في القطعية
[ الجوالقية ]
وقالت الجوالقية : إن الامام بعد جعفر ابنه موسى بن جعفر ، وإن جعفر نص على إمامة موسى عند جمهور شيعته .
ثم افترقت الجوالقية بعد حياة « 4 » موسى بن جعفر الثانية ، فصاروا ثلاث فرق :
[ القطعية ]
فقالت فرقة منهم : إن موسى بن جعفر قد مات ، وقطعوا على موته فسموا :
القطعية .
[ الممطورة ]
وقالت فرقة : إن موسى بن جعفر حي لم يمت ، ولا يموت حتى يملأ الأرض عدلا ، وإنه القائم المهدى المنتظر عندهم ، وهذه الفرقة تسمى : الواقفة « 5 » وتسمى
هامش
( 1 ) في الأصل : كان مقالتهم ، ولعل الصواب كما أثبتناه
( 2 ) في الأصل : يامامه
( 3 ) في الأصل : وقالوا يامامه
( 4 ) في الأصل : حه
( 5 ) في الأصل : الوافقة