يملأ الأرض عدلا ، وإنه القائم المهدى المنتظر عندهم ، واحتجوا بروايات لهم عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم أن سابع الأئمة قائمهم
قالوا فالسبعة : على ، والحسن ، والحسين ، وعلي بن الحسين ، ومحمد بن علي ، وجعفر بن محمد ، والسابع محمد بن إسماعيل بن جعفر
ب - وقالت الفرقة الثانية من المباركية : إن محمد بن إسماعيل قد مات ، وإن الإمامة في ولده من بعده
ثم اختلفت هذه الفرقة في الحاكم بأمر اللّه
فقالت فرقة : إنه قتل في شعب من شعاب المقطم ليلا ، وكان يركب إليه كل ليلة ، ويتفرد فيه
وقالت الفرقة الثانية : إنه حىّ لم يمت ، ولا يموت حتى يملك جميع الأرض ويملأها عدلا ، وإنه المهدى المنتظر عندهم
[ الشمطية ]
وقالت الشمطية من الجعفرية : إن الإمام بعد جعفر ابنه محمد بن جعفر ، وإن الإمامة من بعد محمد في ولده ، وقد كان خرج محمد بن جعفر وهو المعروف بديباجة « 1 » . . . على المأمون ، ثم أسر وأتى به المأمون فعفا عنه وتوفى بجرجان ، وله عقب ، ونسبت هذه الفرقة إلى رجل من كبرائهم يقال له : يحيى بن أبي شمط
[ الفطحية ]
وقالت الفطحية : إن الامام بعد جعفر ابنه عبد اللّه بن جعفر ، وكان أكبر من خلف من ولده ، وسموا الفطحية ، لأن عبد اللّه كان أفطح الرأس ، وأفطح القدم ، أي عريضها ، قال الراعي يصف جملا
له عنق عارى المحال وكاهل * كلوح اليماني ذو أساس أفطح
والمحال : فقار الظهر . والكاهل : ما بين العنق إلى الظهر . والسادس : أطراف الفقار
هامش
( 1 ) كذا في الأصل بدون تعريف