ثم اختلفوا فصاروا ثلاث فرق : جعفرية ومنصورية ومغيرية
[ الجعفرية ]
فقالت الجعفرية : إن الإمام بعد محمد بن علي الباقر ابنه جعفر بن محمد
ثم افترقت الجعفرية ست فرق : ناووسية ، وإسماعيلية ، وشمطية ، وفطحية ، وجوالقية ، وخطابية .
[ الناووسية ]
فقالت الناووسية : إن جعفر بن محمد حي لم يمت ، ولا يموت حتى يملك شرق الأرض وغربها ويملأها عدلا ، وإنه القائم المهدى المنتظر عندهم ؛ ونسبت هذه الفرقة إلى رجل من أهل البصرة يقال له : ابن ناووس ، كان ذا قدر فيهم
[ الإسماعيلية ]
وقالت الإسماعيلية : إن جعفرا نص على ولده إسماعيل أنه الامام بعده ، وجعل الوصية إليه ، لأنه كان أسن ولده وآثرهم عنده ، فمات إسماعيل في حياة أبيه ثم افترقت الإسماعيلية فرقتين :
1 - فقالت فرقة منهم : إن الامام بعد جعفر ابنه إسماعيل وإنه حىّ لم يمت ، ولا يموت حتى يملك الأرض ، ويكون إماما بعد أبيه ، واحتجوا بأن جعفرا قال :
ما كان اللّه ليدواله « 1 » عليّ في إمامة إسماعيل
[ المباركية ]
ب - وقالت الفرقة الثانية من الإسماعيلية - وهم يسمون المباركية نسبوا إلى عظيم من عظمائهم يسمى المبارك - : إن الإمام بعد جعفر ابن ابنه محمد بن إسماعيل بن جعفر ، لأن جعفرا كان جعل الأمر والوصية لإسماعيل دون سائر ولده ، وأن إسماعيل قد مات في حياة أبيه وأوصى إلى ولده محمد بن إسماعيل بمقامه من أبيه ، فصار محمد ولىّ عهد جده جعفر ، دون عمومه ، فلما مات جعفر استحق محمد الإمامة بعده بذلك
[ فرقتا المباركية ]
ثم افترقت المباركية فرقتين :
[ السبعة الأئمة ]
1 - فقلت فرقة منهم : إن محمد بن إسماعيل بن جعفر حي لم يمت ، ولا يموت حتى
هامش
( 1 ) الأصل : ليدوله