تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحور العين — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
ثم اختلفوا فصاروا ثلاث فرق : جعفرية ومنصورية ومغيرية

[ الجعفرية ]

فقالت الجعفرية : إن الإمام بعد محمد بن علي الباقر ابنه جعفر بن محمد ثم افترقت الجعفرية ست فرق : ناووسية ، وإسماعيلية ، وشمطية ، وفطحية ، وجوالقية ، وخطابية .

[ الناووسية ]

فقالت الناووسية : إن جعفر بن محمد حي لم يمت ، ولا يموت حتى يملك شرق الأرض وغربها ويملأها عدلا ، وإنه القائم المهدى المنتظر عندهم ؛ ونسبت هذه الفرقة إلى رجل من أهل البصرة يقال له : ابن ناووس ، كان ذا قدر فيهم

[ الإسماعيلية ]

وقالت الإسماعيلية : إن جعفرا نص على ولده إسماعيل أنه الامام بعده ، وجعل الوصية إليه ، لأنه كان أسن ولده وآثرهم عنده ، فمات إسماعيل في حياة أبيه ثم افترقت الإسماعيلية فرقتين : 1 - فقالت فرقة منهم : إن الامام بعد جعفر ابنه إسماعيل وإنه حىّ لم يمت ، ولا يموت حتى يملك الأرض ، ويكون إماما بعد أبيه ، واحتجوا بأن جعفرا قال : ما كان اللّه ليدواله « 1 » عليّ في إمامة إسماعيل

[ المباركية ]

ب - وقالت الفرقة الثانية من الإسماعيلية - وهم يسمون المباركية نسبوا إلى عظيم من عظمائهم يسمى المبارك - : إن الإمام بعد جعفر ابن ابنه محمد بن إسماعيل بن جعفر ، لأن جعفرا كان جعل الأمر والوصية لإسماعيل دون سائر ولده ، وأن إسماعيل قد مات في حياة أبيه وأوصى إلى ولده محمد بن إسماعيل بمقامه من أبيه ، فصار محمد ولىّ عهد جده جعفر ، دون عمومه ، فلما مات جعفر استحق محمد الإمامة بعده بذلك

[ فرقتا المباركية ]

ثم افترقت المباركية فرقتين :

[ السبعة الأئمة ]

1 - فقلت فرقة منهم : إن محمد بن إسماعيل بن جعفر حي لم يمت ، ولا يموت حتى
هامش
( 1 ) الأصل : ليدوله
الحور العين — صفحة 162 | نشوان بن سعيد الحميري