ختام فيه مسك
المهتدي : أرجوك يا أستاذ ان تختم هذا الحوار بكلمة الفصل من توحيد القرآن ولك الشكر المتواصل
كلمة الختم والفصل في توحيد القرآن :
سورة الاخلاص وكلمته :
الموحد : إن اخصر كلمة في التوحيد القرآني هي كلمة الإخلاص « لا إله إلا اللّه » التي تصف اللّه تبارك وتعالى في مختلف الآيات كالتالي :
« لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ
2 : 163
الْحَيُّ الْقَيُّومُ
2 : 55
الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
3 : 6
خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ
6 : 102
لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
20 : 8
رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
27 : 6
وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً
20 : 98
فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ
40 : 65
يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ
44 : 8
عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ
. . . الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ،
هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ - لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى - يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
59 : 23 - 25 .
« ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ »
40 : 62 .
فكلمة التوحيد - القيّمة - تجمع بين السلب والإيجاب : سلب الألوهية بما لها من ذات وصفات وأفعال - عما سوى اللّه - وإيجابها اطلاقا لذات واحدة جامعة لكافة الصفات الكمالية - ايجابا على وجه الحصر الحقيقي في ذات واحدة سرمدية قيومة - لا إله إلا هو الرحمن الرحيم .
فاثبات الألوهية بما يقارن كلمة التوحيد ، انه تعالى :
واحد في كونه : رحمانا - رحيما - حيّا - قيوما - عزيزا - حكيما -