فيه ما هو ابتداه ، إذا لتفاوتت ذاته ، ولتجزّأ كنهه ، ولامتنع من الأزل معناه ، ولما كان للبارئ معنى غير المبروء ، ولوجد له وراء إذا حدّ له أمام - ولو التمس له التمام إذا لزمه النقصان .
كيف يستحق الأزل من لا يمتنع من الحدث ؟ وكيف ينشئ الأشياء من لا يمتنع من الأشياء ؟ إذا لقامت فيه آية المصنوع - ولتحول دليلا بعد ما كان مدلولا عليه - ليس في مجال القول حجة - ولا في المسألة عنه جواب - ولا في معناه للّه تعظيم - ولا في إبانته عن الخلق ضيم « 1 » ولا بامتناع الأزلي ان يثنّى ولا بدا له ان يبدو » « 2 » .
هامش
( 1 ) - هو بالفتح بمعنى الظلم والجود وبالكسر ناحية الجبل ،
( 2 ) - التوحيد للصدوق .