ادراكه واكتناهه - غائب بالذات وظاهر بالآيات .
هُوَ اللَّهُ :
« اللّه من أله - إذ أله الخلق عن درك مائيته والإحاطة بكيفيته » ( الامام أمير المؤمنين عليه السّلام ) . . .
« لا بحس ولا بوهم - لا - بل هو مبدع الأوهام وخالق الحواس » ( الإمام الصادق عليه السّلام ) .
« وحيث عجز الخلق عن اكتناه ذاته وسكنوا إليه وفزعوا إلى ساحته » « 1 » اللّه : هو المعبود الحق « 2 » لا معبود سواه .
هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ :
أحدي الهوية والذات ، أحدي الألوهية :
1 - أحدي الذات إذ لا جزء له ولا أجزاء ، ولا حد ولا حدود ، فإنه مجرد في حقيقة معناه .
2 - أحدي الصفات ، إذ لا تزيد صفاته على ذاته ، لا جوهرا على ذات ، ولا معنى زائدا على ذات ، ولا أية حقيقة سوى ذاته المقدسة ، فلا تعدد حقيقيا في صفاته ولا في ذاته وصفاته .
3 - أحدي الأزلية فلا أزليّ سواه .
4 - احدى الأبدية فلا أبدي سواه . . . هو الأول والآخر . . .
5 - أحدي في الخالقية :
« هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ »
؟ 35 : 3
« قُلِ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْواحِدُ الْقَهَّارُ »
13 : 16 .
6 - أحدي في صفاته وذاته بمعنى : ألّا مثل له
« لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ »
42 : 10
هامش
( 1 ) - أله بكسر العين جاء بالمعاني التالية : تخير ، عجز ، سكن ، فزع ، أولع .
( 2 ) - إذا كان من أله بفتح العين .