« علا فقرب » علا على كل شيء علوّا بالعلم والقدرة ، وحيطة قيومية على ذواتها ، وهكذا علو هو أعلى القرب وأعمقه .
« ودنا فبعد » دنا هكذا فبعد زمانا ومكانا ومكانة .
« ولا لإرادته فصل » لا يريد من المكلفين إرادة حتم تكويني فيما كلفهم وخيّرهم فيه ، حيث لا جبر ، وانما فصله وقطعه في ارادته جزائه على اعمال العباد .
حوار بين الإلهيين والماديين — صفحة 439
مساهمون: محمد الصادقي
ص٤٣٩