وأهم القائلين بهذه البدعة « تاودوتس » الدباغ البيزنطي ، الذي ادخل تعاليمه روما حوالي سنة 190 ففصله عن الكنيسة البابا القديس فكتور الأول ( 189 - 198 ) بولس السميصاني مطران إنطاكيا ، الذي حكم عليه كمبتدع ، وخلعه مجمع انطاكيا المنعقد سنة 268 ، وفوتينوس أسقف سرميوم ، الذي خلعه مجمع انعقد في سرميوم سنة 351
2 ) مذهب عدم المساواة
SUBORDINA TIONISMEG
يسلم هذا المذهب ، على خلاف سابقه ، بثلاثة أقانيم في اللّه ، إلّا انه ينكر على الأقنوم الثاني والأقنوم الثالث مساواتهما للأب بالجوهر ، وبالتالي بالألوهية الحقة .
3 ) المذهب الآريوسي :
نسبة إلى الكاهن الإسكندري آريوس ( + 336 ) الذي كان يعلم بأن « الكلمة »
( LOGOS )
ليس من الأزل ولم يولد من الأب ، بل هو خليفة الأب ، خرج من العدم قبل سائر الخلائق كلها ، فهو ليس مساويا للأب في جوهره ، ومنها نعتوا « بالأنوميين » بل هو خاضع للتغير ، وقابل للتطور ، وليس هو اللّه بالمعنى الخاص الحقيقي ، بل بالمعنى النسبي فقط ، إذ تبنّاه بسابق نظره إلى استحقاقاته ، وقد حرّمت هذه البدعة في المجمع النيقاوي المسكوني الأول ( 325 ) الذي وضع قانونا للايمان ، يعترف فيه : بأن يسوع المسيح هو ابن اللّه المولود من جوهر الأب ، وبالتالي يعلن حقيقة ألوهته ومساواته للأب في الجوهر ( .
D
54 ) .
4 ) المذهب المكدونياني :
نشأ من الآريوسية المعتدلة فرع لها هو شيعه ( بنفماتوك ، أي : أعداء الروح القدس ) التي ينسبونها منذ أواخر القرن الرابع ، وربما عن خطأ ، إلى . مكدونيوس - أسقف القسطنطنية الآريوسي المعتدل ( عزل عام 360 وتوفي قبل 364 ) وهذه البدعة أطلقت مذهب عدم المساواة على الروح القدس أيضا - معلنة إياه بالاستناد إلى عبرانيين 1 : 14 .
خليقة وروحا للخدمة - كالملائكة - وقد قام ضد دعاة هذه البدعة