مختلف العقائد المسيحية بشأن ألوهية المسيح :
طلاب كنيسيون : اجل وان الاختلاف الوفير بشأن اللّه في توحيده وتثليثه ، طوال القرون المسيحية ، دليل لا مرد له على انحراف جارف بهذا الصدد في معرفة اللّه ، ولقد كان التغلب في معترك الآراء ، غالبا مع الثالوثيين ، إلى حيث كانوا يعتبرون الموحدين المسيحيين والأقربين إلى عقيدة التوحيد منهم ، كانوا ، يسمونهم مبتدعين ، وإليكم نموذجا ننقله عن كتاب : مختصر في علم اللاهوت العقائدي « 1 » :
البدع
1 - مذهب المونارخيانية :
MONARCHIAMSME
منذ نهاية القرن الأول قام مبتدعون متهودون : « قير نثوس والإبيونيون » يدعون إلى التوحيد المشدد والأقنوم الواحد « 2 » فأنكروا ألوهية المسيح ( القديس ايريناوس في كتابه ضد المبتدعين ( 1 : 26 ) وفي نهاية القرن الثاني قامت البدعة : « المونارخيانية » تعلم : أنه ليس في اللّه إلّا أقنوم واحد ( ترتليانوس في كتابه ضد بركسياس : 3 ) وهذه البدعة تقسم ، تبعا لموقفها ، من شخص المسيح إلى فرعين :
أ ) المونارخيانية الديناميكية أو المتبنية ، تعلم : أن المسيح إنسان عادي بسيط ، ولد بطريقة فائقة الطبيعة من الروح القدس ومن مريم العذراء ، وقد هباه اللّه يوم اعتماده وبنوع خاص : القوة الإلهية وتبنّاه . « 3 »
هامش
( 1 ) - تأليف لوديغ اوث الألماني ، نقله إلى العربية الأب جرجس المارديني ج 1 ص 73 . . .
تحت عنوان : البدع المضادة للتثليث وتحديدات الكنيسة التعليمية .
( 2 ) - أي الاله الواحد .
( 3 ) - يقصد البنوة التشريفية ، لا الولادة الحقيقية وقد تركنا الفرع الآخر رعاية الاختصار .