تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار بين الإلهيين والماديين — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
تكثر ، لا واحدا ومتعددا ، بل واحدا على الاطلاق ، وإن اختلفت التعابير عنه في الأسماء والصفات : 1 - اللّه الرحمن الرحيم . . . - 2 - الحي العليم القدير . وسنوافيكم في المحاورات التوحيدية وخطبها عن مصادر الوحي الاسلامي ، بكلمة الفصل ، وكما قدمناها عقليا في براهين التوحيد . طلاب مسيحيون : أستاذ ! نرجوك أن تمن علينا وتعيد لنا بطلان التولد الإلهي ببيان أوضح ولك الشكر . الموحد : لا يخلو بيئة التولد المزعوم المسيحي الإلهي عن فروض : 1 - انفصال روح المسيح وجسمه من ذات الإله الأب ، المستلزم لكونه تعالى مركبا مرتين : 1 - من روح وجسم - 2 - من أجزاء مادية ، إذ إن له جسما ! . . . 2 - انفصال روحه عليه السّلام من روحه تعالى ، وكله روح ، على أن هناك بقية من الروح الإلهية تعتبر إله الأب ، المستلزم لتركبه تعالى من أجزاء روحية ، ثم عدم الفرق بين الجزءين الروحيين ، فلتسميا أبا معا أو ابنا معا . 3 - تبدل الروح الإلهية اللاهوتية إلى الروح البشرية الناسوتية ، وهذا تغيّر : تعالى عنه ذات الإله ، ثم حدوث لروح المسيح ذاتيا ، أو في الماهية ، ثم إذ انقلب الأب إلى الابن كما ينقلب الحطب إلى الرماد ، إذا فليس في الوجود الإلهي إلّا الابن ، فانقلب الثالوث إلى الاثنين ! . . . ثم لا نجد أيّ تفسير يرتضيه العقل والدين لهذا التولد الإلهي مهما توفرت المحاولات الكنائسية في ذلك : ف
« يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً . . . »
حوار بين الإلهيين والماديين — صفحة 393 | محمد الصادقي