تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار بين الإلهيين والماديين — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧

إله أمشاج ؟ !

6 - أو ان المسيح مركب من لاهوت الإله والناسوت البشري وقد تبادلا كالتالي : تبدل اللّاهوت الإلهي إلى الناسوت البشري والناسوت البشري إلى اللاهوت الإلهي ، فصارا - هما - مع الروح القدس واحدا ، واحد وثلاث ، ثلاث وواحد ؟

فروض البنوة :

ثم المعني من كون المسيح ابنا للّه بين فروض خمسة : 1 - فهل هو بمعني انفصال النطفة الرجولية والروح عن ذاته تعالى وتقدس واستقراره في رحم مريم البتول ، فتولّد المسيح ؟ . فهو إذا ابن اللّه كما نحن أبناء آبائنا زواجا ونكاحا ؟ 2 - أم بتنزّل الإله بكله وتمامه - عن لاهوت الألوهية والتجرد إلى ناسوت الجسم - وذلك بتجافي الإله المجرد عن كينونته المجردة اللانهائية ، ثم اختلاق جسم فيه الروح وهو المسيح ؟ 3 - أم بقائه على لاهوت التجرد واللا نهاية رغم تبدله إلى الناسوت ؟ 4 - أم بحلول اللاهوت في الناسوت لكي يصبح جسم المسيح متولدا من رحم البشر ؟ وروحه هو الإله اللاهوتي ، فهو ابن الإنسان بالاعتبار الأول وابن اللّه على الثاني ؟ 5 - أم لا ذا ولا ذاك ولا . . وإنما المعني من بنوة المسيح للّه : أنه اتخذه ولدا تشريفا له وتفضيلا على من سواه ، دون ألوهية للمسيح ولا لروح القدس ، وإنما اللّه هو الأول - ثم المسيح وروح القدس هما من خلقه الشرفاء ، سبقوا سائر خلقه في الزلفى إليه ؟
حوار بين الإلهيين والماديين — صفحة 387 | محمد الصادقي