إليه وحده في لحظة الخطر ، لا يدعون أحدا سواه
« ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ »
. .
ولكن الانسان هو الانسان ، فما أن تنجلى الغمرة وتحس قدماه ثبات الأرض من تحته ، حتى ينسى لحظة الشدة ، فينسى الله ، وتتقاذفه الأهواء وتجرفه الشهوات وتغطّي على فطرته التي جلاها الخطر :
« فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكانَ الْإِنْسانُ كَفُوراً »
إلّا من اتصل قلبه بالله فأشرق واستنار » « 1 » .
هامش
( 1 ) - بين القوسين التقاطات مستفادة من : « في ظلال القرآن » للسيد القطب .