1 - بذاته وصفاته : لأن ذات الألوهية وصفاتها تحيل التعدد - حيث اللايتناهى فيهما لا يلائم الكثرة - إلّا وحدة حقيقية كما أسلفناه .
2 - بأفعاله : لوحدتها ، وتلائمها ، وتناسقها ، وعدم التفاوت فيها ، وهذه كلها آية وحدة الفاعل .
3 - بما فطرنا : حيث الفطرة شاهدة صدق عريقة على وحدة الفاطر .
4 - بنظام الكون : في تناسقه وعدم تفاوته .
5 - بما أوحى إلى رسله :
« لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ »
16 : 51
« إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي »
20 : 14
« قُلْ إِنَّما يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ »
21 : 108 . . .
6 - بعلمه : أنه لا يعلم إلها سوى نفسه المقدسة ، فإذا قال : لا أجد إلها غيري :
« قُلْ أَ تُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِما لا يَعْلَمُ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ »
10 : 18 - إذ ذاك فمن المستحيل وجود إله سواه ، فلو كان لاطّلع هو عليه قبل كل أحد ، سواء أكان شريكه ذاتيا ، أم اتخذه لنفسه شريكا ، أم اتخذه الشريك لنفسه زميلا ! سبحانه وتعالى عما يشركون .
. . . والملائكة : تشهد ملائكته : 1 - بما شهدوا بالوحي دون خلاف :
« أَنْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ »
وكذلك بلغوه إلى رسل اللّه
2 - وبما عملوا نسقا واحدا دون اصطكاك واحتكاك ، دون تفاوت وتعارك .
فملائكة الوحي يوحون بإذنه كلمة التوحيد ، وسائر عمّاله منهم يشهدون بأقوالهم وأفعالهم التي يصدرونها بأمره تعالى .
وأولو العلم : 1 - من رسله : بما شهدوه وعلموه من الوحي ، وبما شهدوا من آيات اللّه البينات : آفاقية وانفسية ، متظافرة متظاهرة على توحيده تعالى .