الجبر والاختيار
هل نحن مخيّرون أم مسيّرون ؟
لا جبر ولا تفويض ، بل امر بين امرين :
الثنوي : هل إنّ الطاعة والعصيان وكل فعل صادر من الإنسان هل :
1 - ان ذلك كلّه بحوله وقوته ؟
2 - أم بحول اللّه وقوته ؟
3 - أم إنهم شركاء اللّه في ذلك ؟
الموحّد : إن القول الفصل في هذه المسألة بحاجة ماسة إلى مجال أوسع من هذا الحوار ، وإليكم نموذجا كما يجب هنا :
. . . محور الحوار في الجبر والاختيار إنما هو الأفعال التكليفية التي أمر بها أو نهي عنها ، وهي التي يثاب عليها أو يعاقب بها ، دون الافعال التي لا صنع ولا حيلة للمكلف فيها ، إلّا إرادة اللّه تعالى ، أولا وأخيرا ، كخلقة الإنسان ونموّه طيلة حياته ، ودوران الدم في عروقه ، وانهضام الطعام في معدته ، وما إليها .
لا جبر :
والجبر في الأفعال التكليفية مسّ بكرامة رب العالمين وبعد له ووعده تعالى ، وأخيرا إنه يتنافى والواقع الخارجي الملموس .
ف : « إنه لو كان كذلك لبطل الثواب والعقاب ، والأمر والنهي ، والزجر