والقرب إلى ساحة الرب تبارك وتعالى ، إلا أنه لا يريد الخير إطلاقا ، إلا الضر والشر ، ليس إلا .
إذا فالشيطان خير من ناحية الغرض الخلقي في جهتين ، وشرّ نتيجة سوء اختياره من جهة واحدة ، وهو لا خلاق له في أية جهة من جهات الخير ، إذ إنه لا يتقصدها ولا يعملها ، وانما له خلاق الشر ونصيب الضر والبوار . بما ينوي ويفعل « وان ليس للانسان ( ولكل مكلف ) إلا ما سعى » .
حوار بين الإلهيين والماديين — صفحة 312
مساهمون: محمد الصادقي
ص٣١٢