تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار بين الإلهيين والماديين — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
« فهو خلو من خلقه وخلقه خلو منه ، لا هو في خلقه ولا خلقه فيه ، مباين لجميع ما أحدث في الصفات ، خارج عن تطور الحالات ، ذاته حقيقة وكنهه تفريق بينه وبين خلقه ، لا تضمنه الأماكن ولا تأخذه السّنات ، ولا تحدّه الصفات ولا تقيده الأدوات ، سبق الأوقات كونه ، والعدم وجوده ، والابتداء أزله ، لا يغيّيه مذ ، ولا تدنيه قد ، ولا تحجبه لعلّ ، ولا يوقّته متى ، ولا يشمله حين ، ولا يقارنه مع - لا تجري عليه الحركة والسكون ، وكيف يجري عليه ما هو أجراه ، أو يعود فيه ما هو ابتداه ، إذا لتفاوتت ذاته ، ولتجزّأ كنهه ، ولا امتنع من الأزل معناه ، ولما كان للباري معنى غير المبروء » « 1 » . ف : التغير والحدوث الزمان ، ف : الثبات الأزلية ، كذلك اللّه ربنا .
هامش
( 1 ) - حديث شريف نأتي على تفصيله .