أجزاء ، فصادف أن أصبحت حروفا فلزية ، ثم عصفت مرة أخرى فصيّرتها في القوالب المطبعية ، ثم طلع من ذلك كتاب ضخم في اللغة - دون أيّ خطأ - أو كتاب علمي فيه من دقائق العلوم ورقائقها - الكثير الكثير ! .
فهل هذا من المحتمل ولو واحدا في اللّانهاية ؟ ! .
« أَ لا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ »
؟ ! .
يوسف مروّة :
« إن القوانين الرياضية والفيزيائية - التي اكتشفها العلماء - منذ فجر الحضارة البشرية حتى اليوم ، في حقول العلوم الطبيعية عامة والفيزياء الفلكية والنظرية خاصة ، تدل دلالة واضحة : على أن الكون يسوده النظام ويخضع لقوانين وأنظمة وقواعد مرسومة ، لا مجال فيه لاحتمالات الفوضى والصدفة العشوائية والخطأ والشذوذ ، بل يبدو واضحا في كل حركة ونسبة من حركات ذرّاته وأجرامه ، النظام والتدبير والارتباط والدقة والإرادة والقصد .
ويستدل من دراسة مواضيع الرياضيات العادية والعالية - مثل التوافق -
ARRANGEMEMTS
- والتبادل -
PERMUTATIONS
- والتراكيب -
COMBINATIOYS
- والأعداد التخيلية المركبة وحسابات التفاصل والتكامل العادية والمطلقة ، على وجود براهين رياضية متعددة تدل على الوحدانية في هذا الكون » .