أردنا أن نوفق إلى سحب الأرقام من ( 1 - إلى - 10 ) بصورة متتالية ، فمرتبة الاحتمال تكون واحدا من عشرة آلاف مليون .
وإذا علمنا أن المخلوقات المنتظمة المرتبة في هذا الكون مختلفة ومتعددة جدا وأن ما خلق اللّه من الموجودات تكاد لا تتناهى ، وان الترتيب في هذه الموجودات يختلف ويتمايز بعض من بعض ، إذن ستكون مرتبة الاحتمال للصدف العشوائية :
(
CS
) وهذا يعني : ان ليس هناك في خلق الكون من صدفة عشوائية أبدا ، بل إن كل ما في الكون قد رتب ونظم من قبل المهندس الأعظم : اللّه تبارك وتعالى » .
حروف التكوين :
. . . وأقول أنا : إن حروف التكوين في المرحلة التي وصلت إلى علم البشر حتى اليوم - هي 106 حرفا - أي : ذرة ، على أنها ليست هي الحروف البسيطة الأصلية .
ثم إن مختلف تراكيب التكوين إنما هي حصيلة المزاوجات الخاصة بين هذه الذرات المركبة من الألكترون والبروتون والنوترون والبوزيترون و . . . على حد العلم اليوم ، فالجزئيات المختلفة إنما تتشكل وتتحصّل من مزاوجة هذه الذرات المختلفة ثقلا وخفة ، حسب اختلاف التعداد من الاجزاء الذرية الأربعة و . .
فأبسط الذرات - فيما يعرفه العلم اليوم - هي الهيدروجين المركب من إلكترون وبروتون و . . واحد - وأثقلها وأكثرها تركيبا - أورانيوم ، المركب من 92 عددا من كل منها ، ثم بينهما متوسطات :
ف : هليوم من 2 و 2 . . - وليتيوم من 3 و 3 . . والحديد من 26 و 26 . .
والفضة من 47 و 47 . . وراديوم من 88 و 88 . . من هذين الجزءين والاجزاء .