الذري من اليورانيوم ، وهو بدوره يمرّ بعدة تحولات عنصرية حتى ينتهى إلى عنصر الرصاص .
وقام ( رذر فورد ) بعد ذلك ، باوّل محاولة لتحويل عنصر إلى عنصر آخر ، وذلك أنه جعل نوى ذرات الهليوم ( دقائق الالفا ) تصطدم بنوى ذرات الآزوت ، فتولدت البروثونات ، اي نتجت ذرة هيدروجين من ذرة الآزوت ، وتحولت ذرة الآزوت إلى أو كسجين .
وأكثر من هذا : فقد ثبت أن من الممكن أن تتحول بعض أجزاء الذرة إلى جزء آخر ، فيمكن لبروتون أثناء عملية انقسام الذرة أن يتحول إلى نيوترون ، وكذلك العكس .
وهكذا أصبح تبدّل العناصر من العمليات الأساسية في العلم ، ولم يقف العلم عند هذا الحد بل بدء بمحاولة تبديل المادة إلى الطاقة والطاقة إلى المادة ، كما أسلفناه في البحث عن وحدة الطاقة والمادة في الجذور المادية فلا نعيد .
نتائج الفيزياء التقدمية حول الذرة :
ومن نتائج هذه الحقائق العلمية المعروضة ما يلي :
1 - ان المادة الأصيلة للعالم ، كما وصل إليه العلم اليوم : حقيقة واحدة مشتركة بين كافة العناصر ، وانما الاختلاف ناشئ من اختلاف التراكيب الذرية والجزيئية ، من حيث الأرقام الذرية والجزيئية ، ومن مدى دمجها وانتشارها .
2 - ان خواص العناصر الأولية ، نفسها ، ليست ذاتية للمادة أيضا ، فضلا عن خصائص المركبات ، والبرهان العلمي على ذلك ما أسلفناه : من امكان تحول بعض العناصر إلى بعض ، وبعض ذراتها إلى أخرى : طبيعيا أو اصطناعيا ، إذا فهذه الخصائص العنصرية إنما هي صفات تعرض المادة المشتركة بين كافة العناصر الأولية .
3 - نفس صفة المادية أصبحت على ضوء هذه الحقائق العلمية صفة