نظرة في واقعة كربلاء
في هذا الفصل من الكتاب أشار المؤلّف إلى سبب مخرج الإمام الحسين عليه السّلام ، فقال :
وسبب مخرجه عليه السّلام : أنّ يزيد لما استخلف سنة ستّين أرسل لعامله بالمدينة أن يأخذ له البيعة على الحسين عليه السّلام ، ففرّ لمكّة خوفا على نفسه ! ! ! [ 1 ] ، فسمع به أهل الكوفة ، فأرسلوا إليه أن يأتيهم ليبايعوه ويمحو عنهم ما هم فيه من الجور [ 2 ] .
ثمّ يواصل سرد قصّة خروجه عليه السّلام ويقول :
وقدّم أمامه مسلم بن عقيل ، فبايعه من أهل الكوفة اثنا عشر ألفا .
وقيل : أكثر من ذلك [ 3 ] .
وأمر يزيد ابن زياد ، فجاء إليه وقتله وأرسل برأسه إليه ، فشكره وحذّره من الحسين ،
ولقي الحسين عليه السّلام في مسيره الفرزدق .
فقال له : بيّن لي خبر الناس ؟
فقال : أجل ، على الخبير سقطت يا بن رسول اللّه ! قلوب الناس معك ، وسيوفهم
هامش
- 6 / 401 ، تاريخ الإسلام : 5 / 99 ، سير أعلام النبلاء : 3 / 281 ، البداية والنهاية : 8 / 223 ، كنز العمّال :
13 / 673 الحديث 37719 ، الصواعق المحرقة : 2 / 571 - 573 .
[ 1 ] من البديهي ، أنّ المؤلّف لم يذكر علّة حركة الإمام الحسين عليه السّلام ونهضته بصورة صحيحة بما هي مذكورة في كتب التأريخ ، ولذا لابدّ من الرجوع إلى كتب التأريخ والمقاتل ، ككتابي الإرشاد للمفيد ، واللهوف لابن طاووس و . . . وغيرهما ليتّضح الأمر .
[ 2 ] تاريخ الطبري : 4 / 257 ، و 288 ، مروج الذهب : 3 / 64 - 65 ، المنتظم : 5 / 323 و 328 ، الكامل في التأريخ : 4 / 14 و 20 و 39 ، تذكرة الخواص : 235 - 240 ، البداية والنهاية : 8 / 162 - 173 ، تاريخ ابن خلدون : 3 / 24 و 26 ، الفصول المهمّة : 181 .
[ 3 ] مروج الذهب : 3 / 64 ، المنتظم لابن الجوزي : 5 / 326 ، تذكرة الخواص : 241 .