احبّ أن أرى من قتل الأحبّة » [ 1 ] .
وهذا ؛ والإسلام يجبّ ما قبله ، فكيف بقلبه صلّى اللّه عليه وآله أن يرى من ذبح الحسين عليه السّلام ، وأمر بقتله ، وحمل أهله على أقتاب الجمال ؟ [ 2 ] ثمّ قال أيضا : وما مرّ من أنّه لم يرفع حجر في الشام - أو الدنيا - إلّا رؤي تحته دم عبيط ، وقع يوم قتل علي عليه السّلام أيضا ، كما أشار إليه البيهقي .
عاقبة قتلة الإمام الحسين عليه السّلام
نقل المؤلّف حكايات في عاقبة ونهاية من اشترك في قتل الحسين عليه السّلام وأصحابه ، وقال :
وأخرج أبو الشيخ : أنّ جمعا تذاكروا أنّه ما من أحد أعان على قتل الحسين عليه السّلام إلّا أصابه بلاء قبل أن يموت .
فقال شيخ : أنا أعنت وما أصابني شيء .
فقام ليصلح السّراج ، فأخذته النار ، فجعل ينادي : النّار ! النّار ! وانغمس في الفرات ، ومع ذلك فلم يزل به حتّى مات [ 3 ] .
وأخرج منصور بن عمّار : أنّ بعضهم ابتلي بالعطش ، وكان يشرب رواية ولا يروى [ 4 ] .
هامش
[ 1 ] سنن الكبرى للبيهقي : 9 / 98 ، فتح الباري : 7 / 270 ، تذكرة الخواص : 273 و 274 .
[ 2 ] تذكرة الخواص : 274 ، ينابيع المودّة : 387 .
[ 3 ] ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام : 252 الحديث 313 ، نظم درر السمطين : 221 ، ينابيع المودّة : 388 ، الصواعق المحرقة : 2 / 571 .
[ 4 ] المعجم الكبير للطبراني : 3 / 128 الحديث 2857 ، مقتل الحسين عليه السّلام : 2 / 92 ، ترجمة الإمام -